التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

مسألة: ومنه وسألته عن المؤمن إذا جرت منه معصية فتاب منها هل يرد عليه عمله الماضي أم لا؟ الجواب: قال نعم يرد عيه عمله الصالح إذا تاب إلا أن يشرك بالله عز وجل والله أعلم.

مسألة: ومنه وفي رجل قربيا له وآخر يتنازعان في شئ فأعان قربيه بشي من المناعة أيكون هذا من الحميه أم لا؟ وكان يحب أن قربيه أقوى من الآخر بالحق ولا يعجبه أن يكون أقوى بالباطل أيلحقه أثم في ذلك أم لا؟ الجواب: الذي جاء في الأثر الصحيح أن على المسلم أن يحب للناس ما لنفسه وتفسير وذلك أن يحب لجميع الناس الإيمان ويكره لهم العصيان وليس له أن يحبه لقرابته الطاعة ولغيرهم المعصية. وأما إن أعان قربيه بالحق فلا بأس عليه والله أعلم

يحب

مسألة

و منه وفي من أكل طيراً ميتاً ما يلزمه؟ الجواب: أنه لا: يسع الجهل فيما حرم الله في كتابه وتلزمه التوبة إذا كان هذا الطير من الطيور البرية ذوات الدماء الأصلية والله اعلم.

مسألة: ومنه جواب مسألة لم أجد لها جواباً ولعلها في من ركب شيئاً من المعاصي بجهل من ولم يعلم بذلك حتى يتوب منه بعينه وتاب الجملة أيكون سالماً أم لا؟

الجواب: أن مثلي يقصر عن مثل هذا ولكن فيما سمعته من الأثر أن من أرتكب مكفرة وكانت مما لا تقوم عليه الحجة منها إلا بالسماع وليس بحضرته من يعبر له علم ذلك وكان مجتهدا في طلب السؤال عن ذلك وكان داينا بالسؤال عما يلزمه في دين خالقه إذا جهل أن يخص ذلك بعينه ولم يحسبه عن السؤال إلا عدم القدرة فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ولا أقول أن هذا هالك إذا أعتقد التوبة وتاب في الجملة من ما خالف فيه الحق. وأما من كان بحضرة المعبرين ولم يسأل

جميع

???