التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١١٠فلا تسعه الجهالة بالمكفرات في ركوبها وأن مات على مكفرة وهو مقيم عليها مات هالكاً ونسأل الله النجاة من الجهالة.
مسألة: ومنه وفي امرأة لها أرحام رجال أتلزمها صلتهم إذا كانت منازلهم بعيداً وثقل عليها الخروج من منزلها أيكفيها رد السلام أم لا؟ الجواب: يكفيها ذلك والله أعلم.
مسألة: ومنه وفي النظر في التصاوير من ذوات الأرواح من صنم أو غيره أيجوز أم لا؟
الجواب: وبالله التوفيق أن لكل إمراء ما نوى أن كانت نية هذا الناظر إلى الصور استهزاء بها وتسفيها لفعل ما يتلهى بها أو يعبدها من دون الله عز وجل لم يضق عليه وأن كان نظره لها يتلهى بها لم يجز له ذلك و بالله التوفيق.
مسألة: ومنه وأما الإلهام فمن الله والموسوسة من الشيطان لعنه الله والخاطر وحديث النفس لم يفرق بينهما و الله أعلم
عبده
نعمة
مسألة: ومنه وسألته عن الرواية التي قيل فيها إذا أنعم الله على يحب أن يري أثرها عليه ما معناها (1) قال معناها؟ الجواب: قال معناها أن يكون الإنسان على ميسرة و لا ينعم على نفسه و لا على عياله مخافة النقصان. و أما إن ترك التلذذ رغبة في الآخر و
تزهدا فلا يضيق عليه ذلك
(1) رواية (إذا أنعم الله على عبده .... جاء في سنن الترمذي ج ? ص (???)، باب ما جاء إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده برقم (????) عن طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب يري أثر نعمته على عبده … أخرجه أحمد في مسنده ج ? ص ???) برقم (????) عن أبي هريرة مرفوعا ولعل هذه الرواية التي ذكرت في البيان بالمعنى.
11.