التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١١١مسألة: وسألته أيضاً عن معنى الرواية التي قيل فيها أمرني ربي
بمداراة الناس أو أمرت بمدارات الناس ما معنى مداراة الناس (1)؟ الجواب: قال معناه أن ينزل الناس منازلهم كلا على قدر منزلته وهذا المعنى من قوله
مسألة: عن الشيخ الفقيه خميس بن سعيد الرستاقي - رحمه الله - و ما أفضل من قراءة الأثر ونسخه لمن أراد شيئاً من ذلك؟ الجواب: كل ذلك فيه الفضل و الأجر لمن خلصت فيه نيته وصدق فيه اعتقاده و كل ما كان حاجته و حاجة الناس إليه أكثر فعلمه خ فعمله أفضل إذا كان قادرا عليه و الله أعلم.
مسألة: من منثورة و عن الإسراف في المعيشة و اللباس ما حده؟ الجواب: قال هو أن يزيد فوق الشبع و كذلك الكسوة يلبس رياء الناس وسمعة زيادة على ما يلبس مثله والله أعلم
مسألة
أنساناً
أم لا؟
و من جواب الشيخ صالح بن سعيد - رحمه الله ـ في من واعد بشيء ثم أخلفه من غير عذر أتجزيه التوبة بغير وفاء بما وعد
الجواب: والله الموفق للصواب أن كان هذا الحلف لا يلحق صاحبه من أجله ضرر في نفس أو مال وهذا قادر على ذلك فعندي أنه تجزيه التوبة والله أعلم.
مسألة: ومنه وفيما جاز في الشرع وأنكره القلب ولم يقبله أيجوز العمل به أم لا؟ الجواب: أن كنت تعني ما كان في العقل منكراً و أباحه الشرع مثل إيلام البهائم فذلك جائز للإنسان أن يفعله إذا علم بإباحة الشرع لذلك
(1) جاء في صحيح ابن حيان بترتيب ابن بلبان، محمد بن أحمد التميمي مؤسسة الرسالة، بيروت 1414 - 1993م ط2نج، شعيب الأرنؤوط: عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مدارة الناس صدقة
111