التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١١٢الفعل و أن كنت تعني فيما أجازه الشرع في الحكم و أنكره العقل من قبل الاطمئنانه مثل أن يقول لك العالم أن هذا الشي لك حلال إذا لم يصح فيه معك كذا و كذا بالبينة العادلة و أنت قد اطمأن قلبك فيه من غير بينة أن ذلك الشرط الذي تقع به الحرمة قد وقع فيه فهذا تركه أحسن لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لوابصه دع ما يريبك إلى مالا يربيك يا
وابصة وأن أفتوك و افتوك و أفتوك (?) و الله أعلم.
مسألة: وجدتها مسطرة وفي الذي يكتب خطأ أيجوز أن يكتب رد السلام لمن أراد فإذا كان يستدل عليه أو يأمن بذلك فلا يضيق عليه
ذلك
مسألة
:
و جاء في الأثر خلط الزاد في السفر سنة و الانفراد به لوم فما تقول في من سافر مع جماعة و فيهم اليتيم و المملوك و لم يعرف من قبل ذلك و خلطوا زادهم أيجوز للمتورع ان يخلط زاده معهم و يأكل؟ أرايت إذا جاء هذا المتورع مما يلي طعام اليتيم أو المملوك أيجوز له أن يأكل منه أم كيف ذلك؟ الجواب: فلا يعجبني أن يخلط الصبي والمملوك وأرجو أن هذه السنة الأحرار البالغين إلا أن يكون الخلط صلاحاً لهم أو يكون ذلك برأي سيد المملوك و بدلالة عليه و الله أعلم.
في
مسألة
: و منه و في السنور إذا كان مضرا بأهل البيت يأكل طعامهم نهباً ويبول في انيتهم وحبهم يجوز لهم قتله على هذه الصفة أم لا؟ الجواب: أن كان هذه السنور لهم لم يضق عليهم أن يذبحوه وأن كان لغيرهم فيحتجون على أربابه فإن صرفوه عنهم و إلا كان لهم
يعرقبوه بعد الحجة عليهم التي أمر بها المسلمون والله أعلم
(1) جاء في كتاب مجمع الزوائد ج ?? / صـ (??4): أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لواثلة الذي جاء يسأله بأبي أنت وأمي يا رسول الله لتقتنا بأمر نأخذه به عنك من بعدك قال: لتقتنا نفسك قال قلت وكيف لي بذلك قال: (دع ما يريبك إلى مالا يريبك وإن أفتاك المفتون) في كتاب التبيان ذكر أن الصحابي هو مابصة أما الهيثمي ذكر الصحابي واثلة. والله أعلم (?) الحديث رواه الترمذي (2520) والنسائي (???/?) وأحمد (????) والحاكم ((99/4) من حديث الحسن بن على - كرم الله وحه - حسب تخريج عبدالقادر الأدنؤوط لكتاب مختصر القاصرين لله للمقدسي
???