التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١١٩

يسأل وما حد النعيم الذي يسأل عنه. وعما يسأل هو عن الشكر أم غيره وأن كان عن الشكر ما حد الشكر حتى يكون شاكرا أو لا يسأل أم هو سؤال تذكرة خ تذكير بالنعيم أم يعتبر في الأدب أم غير ذلك. و أن كان لا يسأل المؤمن عن النعيم و ما معنى قوله تعالى ثم لتسألن

يؤمئذ عن النعيم) (سورة التكاثر: الآية (أم هذا خاص لأحد دون أحد؟: (8) الجواب: أما سؤال التوبيخ فأرجو أني سمعت أن المؤمن مرفوع عنه ذلك يوم القيامة و أما تعريفه منة الله عليه فأرجو إن ذلك يفعله الله لأوليائه يوم القيامة و الله يفعل ما يشاء في خلقه ولخلقه وبخلقه و هو العالم بما يجري عليهم. وحد الشكر أن تطيع الله بجميع جوارحك و بالله التوفيق.

مسألة: ومنه وفي من واعد أنسانا بفعل شئ زو بوصول إلى مكان أو غير ذلك من المواعيد بما يحصل للموعود منها نفع أو لا نفع له وقال في وعده له إن شاء الله وأراد أن لا يفعل أينفعه هذا الاستثناء أم لا ينفعه كان في قبله عند اللفظ أنه يفعل أو لا يفعل أرايت إن كان في وقت نيته أن يفعل ولفظ بهذا الوعد ثم بداله من بعد أن لا يفعل أينفعه هذا الاستثناء أم لا؟

الجواب: وبالله التوفيق على جميع ما وصف في هذه المسألة من أمر هذا الرجل أنه ينفعه الاستثناء إذا لم يغفل عن دخول الرثم عليه والله

أعلم

مسألة

: ومنه وفي نهي النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الجلوس في الطرقات إلا أن يضمنوا أربعا رد السلام وإرشاد الضال و عون الضعيف تمام الرواية (1) أمعنى ذلك إباحة الجلوس فى الطرق لمن ضمن تلك الأربع أم معنى ذلك أن القعود ممنوع فإن قعد قاعد لزم عليه هذه الأربع؟

الخدري

(1) وفي صحيح مسلم ج 3 / صـ (1675) باب النهي عن الجلوس في الطرقات وإعطاء الطريق حقه برقم (????): عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله مالنا بدمن مجالسنا نتحدث فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حقه قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) سنن أبي دواد ج 4 / صـ (256) باب في الجلوس في الطرقات نفس الرواية: رقم (4815) روايات من طريق أبي هريرة: وإرشار السبيل وفي رواية من طريق عمر بن الخطاب له وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال

???