التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٢٢مسألة: ومنه وما تفسير سوء الظن بالمسلمين وهل يخص ذلك الولي خاصة أم لا؟
الجواب: تفسير ذلك أن يفعل المسلم شيئا يحتمل منه حقه وباطله فيسيء به أخوه الظن أنه لم يفعله إلا على الباطل وهذا حرام في الولي وكذلك الموقوف عنه وبالله التوفيق.
مسألة: ومنه وفي من فرح قلبه بمدح نفسه أن مدح أو بحسن رأيه ولم يتابع ذلك أو تابع قليلا ورجع وهو على وضؤه ينتقض وضوه أم
لا؟
الجواب: إذا لم يتابع نفسه فليس عليه في ذلك أثم وأن تابعها ورجع عن ذلك واستغفر ففي نقض الوضوء بالاستغفار اختلاف و كذلك بالمعاصي والله أعلم.
مسألة: ومنه واختلاط البول والغائط عمدا أو خطاء فيه كراهية من الفاعل لذلك أم لا؟ الجواب: جاء في بعض الآثار ما ذكرته ورأينا من نحو الكنف لا يمتنع من ذلك و المسلمون أكثرهم قد اتخذوا الكنف فلا ندري أن هذه المسألة
مخصوصة في غير الكنف أم لا و الله أعلم.
مسألة
:
و منه وفيما يروى أن رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس (1) ما تفسير التودد إلى الناس؟ الجواب: يحب لهم أن يتوبوا إلى الله ويرجعوا عن أفعالهم القبيحة ويكره لهم المعاصي لئلا يعذبهم الله والله أعلم.
(1) مجمع الزوائد ج ? صـ (??)، باب مدارارة الناس ومن لا يؤمن شره: وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأس العقل
بعد الايمان التودد إلى الناس
- مجمع الزوائد ج 8 ص (24): عن طريق علي بن ابي طالب: «رأس العقل بعد الإيمان بالله التحبب إلى الناس
???