التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٢مسألة
: ومن جواب الشيخ عمر بن سعيد المعدي رحمه الله إلى من سأله وفي كتب أصحابنا المشهورة كبيان الشرع والمصنف والجوامع ومثل كتب الضياء وغيرها من كتب أصحابنا، إذا أخذ هذا المتعلم بما فيها وأفتى به من من يسأله من الناس هل يضيق عليه أم حتى يعرض ما يراه مؤاثرا من كتب أصحابنا المسلمين على أحد من العلماء المسلمين أم جائز الأخذ بما فيها؟ الجواب: الذي أحفظه عن الشيخ الفقيه أحمد بن مداد أن الكتب المشهورة المعروفة خ المعروضة مثل كتب بيان الشرع وكتب المصنف والجوامع جائز الأخذ بها بما فيها والعمل عليها والله أعلم.
مسألة ومن جواب الشيخ محمد بن عمر بن أحمد بن محمد بن مداد النزوي رحمه الله إلى الشيخ محمد بن علي بن مسعود المنحي رحمه الله وفي ضعيف المسلمين الجاهل بأصول الدين إذا سأل العالم المشهور بالعلم عن مسألة من أمر الدين خ دينه فزل لسان العالم، ولم يعتمد على الباطل، وكان ما أفتاه به خارجاً من جميع أقاويل المسلمين فعمل هذا السائل بما أفتاه به العالم وفيما عنده أنه على الحق على أنه أخذ عن قول العالم وقد قال الله تعالى: فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (سورة الأنبياء الآية: (وهذا لم يعلم ومات على: ذلك يكون هالكا أم سالماً إذا كان قصده إلى طلب الحق؟ الجواب: فعلى ما وصفت خ فعلى هذه الصفة فأما العالم فإذا غلط وقال هذا حلال وهو حرام، وكان يعرفه أنه حرام ولم تكن الزلة إلا من لسانه فمرفوع عنه خطأه وأما إذا كان لا يعرفه وأخطا فليس بمرفوع عنه خطأه ولا يجوز للمفتى أن يعمل بالباطل، ولا يقلد العالم، وعليه واجب أن يعتقد السؤال عن أمر دينه ولا يسعه إلا ذلك وعليه الطلب والسؤال ومتى وجد الحق من يد أحد من أهل الاستقامة عمل به، ولا يجوز التقليد إلا للأنبياء عليهم السلام والله أعلم وقولك أنك وجدت أنه لا يجوز لأحد أن يقبل الباطل من عالم ولا غيره فكيف تفسير ذلك وهل يعرف الجاهل الحق من الباطل إلا من سؤال أهل العلم فليس الجاهل
??