التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٣

بمعذور في ترك السؤال واعتقاد السؤال وعليه طلب المعرفة ولا يجوز له الأقدام على ما لا يعرف والله أعلم.

مسألة: في من سأله أحد عن مسألة وهو يجده في آثار المسلمين أصحابنا وهو ليس بعالم، أيحق خ أيجوز له أن يفتيه على القطع أم يقول وجدتها في الأثر؟

الجواب: فنعم يقول وجدتها في الأثر والله أعلم.

مسألة: أرجو أنها من جواب الشيخ العالم مسعود بن رمضان - رحمه الله - وفي رجل يسأل بعض الناس عن مسألة والمسؤول عالم بها، فزل لسانه خطأ منه هل يضمن أم لا؟

الجواب: لا ضمان عليه والله أعلم.

مسألة: ومن جواب الشيخ العالم صالح بن سعيد - رحمه الله - وفي المتعلم إذا حفظ مسألة حفظا ثابتا موافقا فسأله عنها رجلان فنسيها عند الفتوى فأفتاهما بغير الصواب، وقال لهما في نفس جوابه لهما اسألا غيري ولا تعملا بقولي، فإني قليل البصيرة وغيري أبصر مني، قال لهما ذلك مراراً كثيرة وانصرافا عنه ولم يدر أعملا بقوله أم لا؟ أيجزيه قوله لهما ذلك أم لا يجزيه وعليه أن يعلمهما بخطايه وإن لم يعلمهما بخطايه حتى مات ولم يدر أعملا بقوله أم لا؟ أيكون في ذلك آثما ضامنا إذا كانت المسألة من الفرائض؟ وكيف الحكم في الجواب: أن كان حجر عليهما العمل بقوله حتى تسألا غيري فلا باس عليه إن شاء الله إذا كانت المسألة من مسائل الحرام والحلال أو الفرائض ولم تكن من مسائل التوحيد من الواجب الذي لا يسع جهله وتقوم به الحجة من العقل، فإن كانت من ذلك الوجه فيعلمهما إذا تبين له الصواب إنه قد رجع عن قوله ذلك إن قدر عليها، وإن لم يقدر عليها فالتوبة تجزيه، لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وازدد من سؤال

المسلمين.

ذلك؟

??