التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

مسألة: ومنه وفي من يصلي وقعد للتحيات الأولى فنسي فسلم ثم ذكر أنه باق عليه شيء من صلاته ولم يحدث حدثا سوى التسليم أيجوز له أن يأتي بما عليه من باقيها ويكون عليه سهو أم كيف ذلك؟ الجواب: في أكثر القول لا نقض عليه ويتم ما بقى ويسجد سجدتي السهو والله أعلم

مسألة: ومنه وفي من يقرأ سورة والفجر في صلاته وهو يصلي جماعة فقال فحق عليهم ربك سوط عذاب أعليه وعليهم بدل صلاتهم على هذه الصفة أم لا؟ الجواب: يعجبني أن يبدلوا على هذه الصفة و لا يخلوا عندي من الإختلاف إذا كان على الخطأ لا على العمد و أن كان على الجهل فبعض

أنزله بمنزلة النسيان و بعض أنزله بمنزلة العمد و بالله التوفيق

مسألة: ومن جواب الشيخ خميس بن سعيد - رحمه الله - وفي الذي يجد لفظه في فمه في الصلاة ويجتمع الريق في فمه ويشغله عن الصلاة واللفظه قدر حبة ذرة أو أقل أو أكثر كيف الوجه في إتمام صلاته وفسادها وإخراج اللفظه والريق من فمه وتجرعه بذلك؟ أرايت إذا كان صائما وكان الريق يجتمع في فمه و هو في الصلاة ولم يكن في فمه لفظه هل يكون واسعا له التجرع بالريق قبل أن يكثر ويجتمع وإذا كثر و اجتمع و تجرع به هذا الذي وجده ما ترى عليه في حال صلاته وصيامه؟

فينبغي

الجواب: والله الموفق أما اللفظة إذا كانت في فمه و يشغله عن الصلاة له أن يعزلها عنه بلسانه إلى ظاهر الشفتين ولا يتركها تشغله عن صلاته وأن فعل هذا فأرجو أن لا فساد عليه في صلاته. وأما الريق فلا أحب له أن يجمعه في فمه وأن جمعه في فمه وتجربه خفت عليه فساد صلاته وصيامه لأنه يكون بمنزلة الشارب و الذي ينبغي له أن يتجرع به قبل أن يجتمع فإن اجتمع شي بزق به تحت رجليه اليسرى على جنبه الأيسر إذا كان في الصلاة وأن معكه (?) في ثوبه بيده اليسرى

فجائز ذلك إذا كان في مسجد وهو أحب إلية.

(1) معكه: فركه، معكه: دلكه إنظر مختار الصحاح مادة معك.

???