التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤مسألة
: ومنه أتيت بالجواب وتركت السؤال وعلى ما سمعناه عن الاشباخ أن صفة الضمة المشمومة القصيرة لا تسمع بالأذن وإنما تراها الأعين من المكبر إذا حرك شفتيه كأنه نطق بالضمة وسمعت الشيخ محمد بن عمر - رحمه الله ـ على معني كلامه ليس اللفظ بعينه أنه يحرص على من لم يقدر على الضمة المشمومة القصيرة على تسكين الهاء من تكبيرة الإحرام أختيارا منه على إظهار الضمة غير مشمومة قصيرة وسمعت من آثار المسلمين أنها تنقض الصلاة إذا مكنها إلى أن تصبر واوا والله أعلم
مسألة: في إشمام الهاء من تكبيرة الإحرام فهو على صفة ما جاء في التجويد وصفة الإشمام أن يحرك شفتيه كأنه يريد أن يخرج بهما ضمه الهاء من اسم الله وتبيين الضمة في اللفظ وإنما بيانها أن يكون ينظر العين من شفتي المكبر ولم تسمعه الأذنان فهذه صفة الإشمام وعلى من لا يعرفها أن يسأل المسلمين ويستنبط معرفتها من الآثار نقلتها كما وجدتها من كتاب حل المشكلات تأليف سلفنا الصالحين
الماضين رحمهم الله
مسألة
: ومن جواب الشيخ العالم عمر بن سعيد بن عبدالله أمعد البهلوي - رحمه الله - وسألت عن إشمام الحرف المتحرك مثل الهاء في تكبيرة الإحرام فالموجود في الأثر وإما حقيقة الإشمام فهو ضمك شفتيك بعد سكون الحرف أصلا ولا يدرك ذلك الأعمى لأنه تراه العين لا غير إذ هو إيماء بالعضو إلى الحركة ومن ذلك أشم الحرف إذا أذاقها الضم أو الكسر بحيث لا يسمع ولا يعمل بها ولا تكبر وزنا والله أعلم.
مسألة
: منقولة من باب اللفظ بتكبيرة الإحرام من جزء بيان الشرع تكبيرة الإحرام هي الله أكبر فالألف من اسم الله ليس بموصول بل مفتوح فتحة مقصورة من غير مد واللام الأولي مسكن والثاني مشدد تشديد مطابق بالحنك ثم ينطق به مع مدة وإن لم يمد فوجه من وجوه
243