التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥الصواب وقد قال لا يمد فإذا مد اللام وطبق به لسانه وطلق ذلك ففي الحال يضم الهاء مشمومة شما لا تثبت واو فيها لأن الهاء مضمومة ضمة مشمومة شما من غير أن تثبت واو فيها عند ضمه الهاء من اسم الله وزيادته في اسم الله والألف من أكبر مفتوح مقطوع والكاف مسكن والباء من أكبر مفتوح والراء بين بينا يكاد أن يسمع من الذي يليه كأنما ينطق براءين من بياته للراء
مسألة
: ومن كتاب عمرو بن علي وقالوا بالمد علي تكبيرة الإحرام تكون المدة على اللاميين مع التشديد لهما مع قطع الألف من أكبر مع شم الضمة من الهاء التي في الله
مسألة: يقول المكبر الله أكبر بفتح الألف من اسم الله فتحة خفيفة قصيرة مما يعلم أنه قد فتح الألف ولا يطيل الفتحة بمدة فتنتفض صلاته ويسكن اللام الأول من اسم الله ويشدد اللام الثاني من اسم الله حتي يطبق اللسان في الحنك وفي نسخة ثم يطلق لسانه بمدة علي هذا اللام ويمد الثاني من اسم الله وإن شاء لم يمد ثم ضم الهاء من اسم الله ضمة قصيرة مشمومة غير ممدودة فإن مدها زاد واوا وانتقضت صلاته لزيادة الواو وفتح الألف من أكبر وسكن الكاف وفتح الباء من أكبر بفتحة قصيرة غير ممدوة وفي نسخة فيما قيل وسكن الراء وبينه فهذه تكبيرة الاحرام على ما حفظنا من آثار المسلمين وعن عادي بن يزيد البهلاني أيضا أنه قال إن الألف من اسم الله غير موصول وأنه ليس بألف وصل ومن أرجوزة تسمي النعمة (1) منها الذي في وصف تكبيرة الاحرام قال: الله أكبر قاطع للهمزة ** من غير مد لقد أتي بشهرة
.
تطبق الام من اسم الله
**
**
فافهم ولا تشتغل بالملاهي
فاه للتقديم
وتشمم الراء دون الروم لا تضم الشـ
(1) كتاب النعمة، تأليف العلامة محمد بن إبراهيم الكندي، منظومة في التوحيد والآداب والطهارات والصلاة والصيام والحج وفي الضمانات وفي بعض أحكام المعاملات والطلاق والمواعظ، والكتاب مطبوع ومتداول من طبعات وزارة التراث القومي والثقافة.
244