التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥الجواب: والله الهادي لطريق الحق والصواب من جزء طلب العلم من كتاب بيان الشرع.
مسألة: وقيل إذا رفع الثقة مسألة في الحلال والحرام عن أحد من العلماء ممن يؤخذ بقوله أنه يقبل ذلك منه ويؤخذ بقوله عنه، قيل ولو لم يسم عمن حفظ ذلك إلا أنه هو ثقة، وقال أنه حفظ كذا وكذا أو وجد في الآثار كذا وكذا عن المسلمين أنه يقبل قوله في ذلك ويأخذ عنه بما قال، وأما إذا لم يقل أنه حفظ ذلك ولا وجده في آثار المسلمين وإنما أفتى به هكذا فلا يقبل قوله في ذلك حتى يكون هو فقيهاً في المسائل، أو يعرف السائل عدل ما رفعه إليه الثقة ولم يرفعه عن حفظ أو أثر فإذا عرف السائل عدل المسألة قبلها بمعرفته، وكان ذلك جائزاً. وقال غيره ولو لم يعرف بذلك أحد من الناس إذا عرف هو عدل المسألة جاز له الأخذ بالعدل والله أعلم. قلت له فهل يجوز أن آخذ بالمسألة من الثقة وهو غير عالم؟ الجواب: قال إذا قال أنه يحفظها جاز لك أن تأخذ بقوله والله وأعلم. قال الناظر في هذه المسألة وذلك إذا كان هذا الثقة ممن يضبط المسائل
عن الفقهاء، وإن كان ضعيفا لا يضبط المسائل فلا يقبل منه الرفيعة عن العلماء والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ أحمد بن راشد فيمن يتعلم ويحفظ بعض ويجيء أحد يسأله إذا أفتاه بما وجده في الأثر ولم يناظر أحداً
المسائل ويجيء من المسلمين هل يجوز ذلك أم لا؟ الجواب: فنعم جائز ذلك إذا كان يحفظ ذلك من قول المسلمين من أصحابنا المشهورين غير المخالفين والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ الفقية خميس بن سعيد الرستاقي - رحمه الله - وإن عمل الإمام أعزه الله بشي من الأقوال مما فيه الاختلاف في الأثر في الزكاة أو غيرها، أيسع أحداً أن يأخذ بغير ذلك القول علما
??