التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥١الجواب: أن كان الحرير الذي في هذه العمامة منسوجا و كان أكثر من عرض إصبعين إلا أن السداة منه غير حرير فأرجو أن في ذلك اختلافا في نقض الصلاة و الله أعلم.
مسألة
الله
: وجدت في بعض الكتب و الإشمام تبينه الشفتين للفظ بالضم من غير أن يلفظ به ما معنى ذلك عندك و كيف صفة ما يوجد في الأثر في صفة تكبيرة الإحرام و يضم الهاء من اسم الله تعالى ضمة قصيرة مشمومة غير ممدودة وهل تبين الهاء من اسم الله تعالى ساكنه ثم تشم ضمتها بعد ذلك أم لا ينطق بها إلا ضمة قصيرة بينة أيكون مضمومة أم كيف صفة ذلك وكيف حقيقة إشمام ضمة هذه الهاء من اسم الله تعالى وأن ضمها المصلي ضمة قصيرة بينة أيكون مصيبا في ذلك أم لا؟ الجواب: على ما سمعناه من الأثر و من بعض أشياخنا أن وصف الإشمام يكون صفة ذلك يمد المشم شفتيه و يجعل بينهما من الهواء شيئا يسيرا لئلا يلتقيا أن تصير الهاء المشمومة ميما ولا يمدها فتصير واو فهذا قدر و هي على سمعته من وصف شمة هاء تكبيرة الإحرام و يكون مد الشفتين عند النطق بالهاء لا قبل ولا بعد والله أعلم. و أن نطق في الهاء بضمة قصيرة لم يدخلها واوا فلا نقض عليه في صلاته على معنى ما جاء في الأثر. و أن لم يحسن الإشمام و جعل الهاء من اسم الله ساكنة أجزاه ذلك على ما سمعته من الشيخ محمد بن عمر بن مداد - رحمه الله - وعفر له
- رحمهم
مسألة: و في المصلي إذا صلى بعض صلاته ثم بدا له أن يقطعها لأمر عناه ثم أنه لم يقطعها و أتمها بعد ذلك أن نوى قطعها أتتم صلاته على هذا أم لا؟ الجواب: هي تامة إذا لم يحدث فيها حدثا ينقضها حيى نوى تركها و
الله أعلم.
250