التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢و رسوله) كيف يفعل و بماذا يؤمر؟ الجواب: فكان المعنى من جوابه - رحمه الله - أنه يمضي في صلاته و لا نقض عليه في النسيان ما لم ينسى الأكثر من التحيات و الله أعلم
مسألة
و منه و في رجل ضعيف يصلي بالناس جماعة صلاة فريضة فيختص في قراءته في الصلاة آيات الدعاء أعلى المصلين بصلاته أن يسألوه عن قراءته لآيات الدعاء أنه أراد بها الدعاء أم الدرس أم ليس عليهم ذلك ويحملونه على حسن الظن و هل يستحب لهم أن يسألوه عن ذلك أم لا؟ الجواب: ليس عليهم ذلك إيجابا و لا استحبابا والله أعلم.
مسألة
و منه و في من يقدم الصلاة في أول وقتها و هو إمام مسجد أو يؤخرها إلى أخر وقتها أو يسرع في قراءتها أو يتمهل فيها أو يميل بوجهه عن قصد القبلة قليلا يمينا أو شمالا ويقول أنه يفعل ذلك
عنادا لبعض الجماعة أيحل له ذلك و هل تتم الصلاة خلفه أم لا؟ الجواب: وبالله التوفيق لا يحل لهذا عندي ما وصفت ولا يصلح عندي أن يكون مثل هذا إماما لأن من قصد يفعل الطاعة لغير الله لم يكن مصيبا والله أعلم
مسألة: ومنه وفي من يصلي بالناس جماعة صلاة العتمة فقرأ ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوة وسكت ثم قرأ قل هو الله أحد أتبطل صلاة من صلى خلفه من أجل ذلك لأنه نفي فيما ظهر من قراءته أن يؤتي الله الكتاب والحكمة و النبوة بشرا أم يحسنون به الظن و تتم صلاتهم على ذلك كان وليا أو غير ولي و كذلك إذا قرأ الم الله لا إله ثم سكت ثم قرأ آيات غيرها وركع أتكون هذه الأولى سواء أم لا. أرايت أن سئل عن ذلك بعد تمام الصلاة فقال خزن علي القرآن لما وصلت هنالك فلم أعرف تمام الآية فابتدأت بقراءة آية غيرها أيكون ذلك القول مقبول منه أم لا؟ أرايت أن رجع
261