التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

مسألة: و من جواب الشيخ الفقيه خميس بن سعيد - رحمه الله - وفي الذي يصلي بالجماعة إذا كان زاد عنده جماعة كثيراً وزاد عنده من هو أعلم منه داخله الحياء والحزب وكثر اهتمامه ولا يدخله الرياء في ذلك و لا ينوي الرياء إلا أنه يهتم لأجلهم أيسعه ذلك أم لا؟ و أن كان

لا يسعه ما حيلته؟

الجواب: أرجو أن هذا لا يضيق عليه إذا لم يعتقد ذلك رياء لأجل الداخلين معه في الصلاة و إنما قصده تأدية الفرض ولا يضره اهتمامه بالذي يصلي خلفه إذا لم يكن اعتقاده لأجل ذلك و القلب لا يملكه العبد و إنما هو يملكه الله تعالى فإذا لم يعتمد بقصده ذلك لأجل الداخلين معه و إنما عارضه الشيطان لعنه الله في ذلك بوسوسته فلا يلتف لذلك و ليقبل على صلاته و يدع معارضات الشيطان فأنه يقال إذا دخل العبد في الصلاة نشر له الشيطان ثلاثمائة وستين صحيفة فيعرضها له أن قبل هذه و إلا عرض عليه غيرها حتى يأتي على

جميعها ولا يسلم من ذلك إلا من عصمه الله بمنه و كرهه

مسألة

و من جواب الشيخ الفقيه صالح بن سعيد - رحمه الله ـ وهل يجوز لمن يدخل في صلاة الجماعة و قد فاتته ركعة يقرأ فيها القرآن أن يقرأ فيها سورة غير التي قرأها الإمام أم لا؟

الجواب: جائز ذلك والله أعلم.

مسألة: ومنه وفي من سبقه الإمام بقراءة الحمد في الركعة الأولى و سبقه ببعضها في الركعة الثانية كيف يصنع لتتم له صلاته؟ الجواب: يركع مع الإمام ويبدل ما فاته إذا سلم الإمام في قومه واحدة يبدأ بالأول ثم الثاني والله أعلم.

مسألة: و منه و في من يصلي بجماعة و فيهم من هو أقرا منه أو ليس فيهم من هو أقرا منه وصار إذا قام للصلاة بالجماعة في صلاة الجهر مهتماً محاذراً للغلط و اللحن خوف نقض الصلاة وخوفاً أن

???