التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦مسألة
: و منه و في من يصلي مع الإمام جماعة وعرضة السهو حتى لم ينتبه إلا والإمام يقرأ السورة و لم يدر هو في وقته ذلك أنه قرأ الحمد أم لا. ما يعجبك له و كيف يفعل إذا لم يكن له غالب ظن أو له غالب ظن؟
الجواب: على ما جاء به الأثر أن المأموم إذا انتبه و هو يستمع السورة فشك أنه قرأ الحمد أم لا. ففي ذلك اختلاف قول عليه ان يقرأ الحمد حتى يصح عنده أنه قرأها وقول عليه قرأتها حتى يصح أنه لم يقرأها و أنه إذا كان عنده أنه يستمع السورة حين أنتبه فليس عليه
يعجبني
قراءة الحمد حتى يعلم أنه لم يقرأ والله أعلم.
مسألة: ومنه وكذلك الإمام إذا قصد ليصلى بالجماعة فقام في موضعه فسهى أيضاً حتى دخل في الصلاة و لم يجهر بشيء منها لا بإقامة و لا تكبير الإحرام والجماعة منتظرون له بعد ما يعجبك له أن يمضي على الصلاة وحده أم ينقضها ويرجع إلى الإقامة بالجهر و يصلي بالجماعة؟
الجواب: يعجبني له أن يستأنف الصلاة بالجهر و يصلي بالجماعة و
الله أعلم.
مسألة: و منه و أما المأموم إذا سبق الإمام بتسبيح الركوع أو السجود خمساً أو سبعاً ولا يقف يرقب الإمام ساكتاً
فإنه يسبح
مسألة
: و منه و في من يصلي طرف الصف المقدم، فخرج الرجل الذي يليه من الصف، و مكث هو مقامه الأول و بينه و بين الصف فرجه حتى قضى حدا أو ركعة من صلاته، ثم زحف أتتم صلاته على هذا أم
تفسد؟
الجواب: إن كان قد علم بخروج صاحبه فقضى حداً فلم يزحف بعدما خرج صاحبه وكان ذلك من غير عذر فعندي أن صلاته تنتقض على
معنى ما سمعته من آثار المسلمين
•
285