التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٩الملحة (1) أنه بالنصب على هذا المعنى وأما الذكاء بالضم اسم معرفة للشمس هذا ما وجدناه والله أعلم.
مسألة: ومنه في تفسير قول الله تعالى واهجروهن في المضاجع: واضربوهن (سورة النساء: الآية 34)؟
الجواب: فإنما يضربها بالمسواك ومثله والله أعلم.
مسألة: ومنه في ذكرت في تفسير قوله تعالى أولائك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون (سورة المؤمنون: الآية 61)؟
الجواب: معناه يسارعون في فعل الخيرات ويجاهدون بأموالهم وأنفسهم فأولائك إلى الخيرات والجنات سابقون ولا يخفى ذلك على
عاقل وهو على ظاهره والله أعلم.
مسألة: ومنه في المعتوه ما صفته؟ الجواب: صفة المعتوه الذي لا يفيق والمجنون الذي يجن في وقت ويصحى في وقت وأما المعتوه لا يفيق أبداً والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ شايق بن عمر الازكوي إلى خاطر بن غريب السمولي حفظهم الله في من يدعو ويقول في دعائه يا الله بإثبات
الهمزة من اسم الله عز وجل أيجوز ذلك أم لا؟
الجواب: والله الموفق والهادي للصواب إن الذي عندي ليس هذا في طريق الخطأ وهذا كثير استعماله عند المسلمين ويوجد عن الشيخ عادي بن يزيد أن الألف من اسم الله عز وجل هي ألف قطع وليست ألف وصل خارجة وألف الوصل التي مع لام المعارف وهكذا موجود في غير أثر من أجزاء الصلاة في الأجزاء المؤلفات ولا يبين لي خطأ من أدرج الألف لكثرة استعمال الناس فيها وكثير يجي على نحو ما قالوا في القرآن
وغيره والله أعلم.
(1) يشير إلى البيت في ملحة الاعراب وهو:
ثم هنوك سادس الأسماء - فاحفظ مقالي حفظ ذي الذكاد.
??