التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤١

مسألة ومن جواب الشيخ مسعود بن هاشم بن غيلان رحمه الله وقي الملائكة حيث أنهم في الجنة أرواح وملك لبني آدم أم لا؟ الجواب: فلا أعلم إنهم أرواح مجبولون على الطاعة كما قال الله تعالى فيهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون) (سورة الأنبياء: الآية (??) أي لا يضعفون ولا يسأمون قد ألهموا التسبيح كما ألهموا النفس أي لا يسأمون.

مسألة: ومنه في اسم غسان ينصرف أم لا؟ الجواب: فيما عندي لا ينصرف وعسى أنه على وزن فعلان والله أعلم.

مسألة: وفيما يروى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تبغض عبادة الله إلى نفسك) (1) وأنه مر برجل يصلي وهو يكثر الركوع والسجود فقال: عليكم هديا قاصداً فان المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى (2) وعنه عليه السلام قال: القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه (?) والغلو فيه التعمق والجفاء عنه التقصير وكلاهما يشبه معنى هذا الخبر فلا نعلم مفسر غير هذا وبه كفاية والتعمق هو مجاوزة حد الاجتهاد.

:

أنه

مسألة: وفي منكر ونكير يراهما الإنسان في القبر يراهما كما يرى النائم أو كيف قول المسلمين في الجواب: ففي ذلك اختلاف بين المسلمين منهم من يثبت عذاب القبر ومنهم من لا يثبته والله أعلم.

مسألة: ومنه وفي قول الله تعالى لا يحزنهم الفزع الأكبر» (سورة الأنبياء الآية 103) وقال تعالى وهم من فزع يومئذ آمنون (سورة النمل: الآية 89) أهم آمنون من يوم يخرجون من قبورهم أم هم آمنون إلا من بعد دخولهم الجنة؟ الجواب: فهم آمنون في القبور وبعد خروجهم والله أعلم.

(1) رواه أحمد برقم 12579 بدون عبارة) ولا تبغض عبادة الله إلى: نفسك).

(?) لم أعثر عليه.

(?) الحديث رواه أبو داود، باب الأدب ?? حسب ما جاء في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث.

41