التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٧موضع الماضي فأحيل إلى المستقبل وهذه عندي تجانس إن الشرطية ولكن الفعل لم يقع حتى يقع فيه الشرط تصريحاً والله أعلم. قال الناظر وجدت في تفسير البيضاوي إن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم (سورة الأعراف: الآية 46) إن هي المخففة واللام دليلها والمعنى أنهم لشدة عداوتهم ينظرون إليك شزرا بحيث يكادون يزلقون قدمك ويرمونك بقولهم نظر إلي نظرا يكاد يصر عني والله أعلم ارجع إلى
الكتاب.
مسألة: ومنه وما تفسير قوله () إن الله ليزع بالسلطان أكثر ما يزع بالقرآن بالقرآن (1) والوازع ها هنا المانع والوزع كف النفس عن
هواها قال الشاعر:
إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصبا وينفعها علمي فقد ضرها جهلي أهو بالزاي المعجمة أو بالراء المهملة؟ الجواب: إنه بالزاى المعجة ومعناه الكفايزع أي يكف والله أعلم. وجدت عنه كفالة بكسر الكاف رقد يرقد بضم القاف ورغب الذي مستقبله يرغب بفتح الغين. مسألة: ضرب القرعة بضم القاف كذا وجدته أنا والله أعلم
مسألة: وعنه وسعيد بن المسيب بفتح الياء أم بكسرها؟ الجواب: على ما سمعناه من الأخوان أن سعيد بن المسيب كان يكره من دعاه بفتح الياء والناس يدعونه كذلك، وأما أبو سعيد الخدري على ما سمعته من بعض الأخوان أنه بتسكين الدال.
مسألة: وفي التاء من ثقات أهو مثل تاء المسلمات ويشترك فيه النصب والجر أم لا؟ فنعم هكذا عندي، وفي الهمزة من الأملاك التي ملك للأشياء التي يملكها بنو آدم، أهي مفتوحة أم مكسورة؟
جمع
الجواب: هي مفتوحة والله أعلم.
(1) لم أعثر عليه.
47