التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٠مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه صالح بن سعيد - رحمه الله - وفي قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين (سورة التين: الآية 4.5 ما تفسيره؟ الجواب: إن معنى ذلك عندي أن أحسن تقويمه حسن صورته وخلقته ثم رددناه أسفل سافلين بمعصيته وكفره والله أعلم.
مسألة: ومنه وفي قوله تعالى عز وجل وكانوا يصرون على الحنث
العظيم (سورة الواقعة: الآية 46)؟
الجواب: إن تفسير الحنث العظيم عندهم نقضهم لعهد الله وميثاقه الذي أخذه عليهم أن لا يعبدوا سواه فعبدوا غيره وكذبوا رسله وخالفوا أمره وارتكبوا نهيه فهذا هو الحنث العظيم والله أعلم بتفسير كتابه وهو بكل
شيء عليم.
مسألة: ومنه قوله تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه» (سورة القيامة: الآية (5) ما معنى ليفجر أمامه وهذا الإنسان الذي ذكر في هذه الآية أهو مخصوص في إنسان بعينه أم هذا عام لكل إنسان؟ وكذلك قوله تعالى يقول الإنسان يومئذ أين المفر (سورة القيامة: الآية 10) هل هذا خاص أم عام؟ الجواب على ما سمعته من تفسير القرآن أن معنى ليفجر أمامه أي يكذب ما هو أمامه من القيامة والبعث والحساب والجنة والنار والإنسان هاهنا عندي مختص بالمكذبين وخارج منه المؤمن والله
أعلم.
مسألة: ومنه وفي من تعلم شيئا من القرآن ولم يقدر له على إعراب وكان يلحن فيه لحنا كثيراً في إعرابه، ولم يضبط الإعراب أيجوز له أن يقرأه على هذه الصفة ويكون مأجورا أم لا؟ الجواب: لا بأس عليه إن شاء الله إلا أن يكون لحنه مما يكفر اللاحن في أمر التوحيد والله أعلم.