التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٩

يلس

كنس

والوجبة اللاتي تجيء بعيدها ما هي ما تأويلها يا فـ وكذاك بدر الأفق مع شمس الضحى والزاهرات أفلن أين المـ وكذا الخسوف مع الكسوف أما هما رأيا أفدني يستقر الحندس

أضدادها

هل بينهن تباين وتنـ

فس

و إذا اعتلا النقصان بعد وفوره بدر الدجى ما هو حيث العسعس وكذا الطباق السبع مع والنار والجنات أين محلها والذاريات إذا ذرت تتنفس ماذا جوابك في الذي أمليه فاقلع لنا أصلا له نستغرس وافض لنا من بحر علمك إذ طما جوداً فارض الجهل قاع أملس واغفر عوار النظم جوداً نجتنى ثمر الغراس إذا استطاب المغرس وعليك ما ابتلج الهدى تسليم من أضحى بفضلك مستقيما يدرس؟ الجواب: والله الهادي والموفق للصواب أما المسؤول فغير بصير بفنون هذا السؤال ويكل عن شرح بعضه ولكن ترك الجواب مجلبة للعتاب. وأذكر من هذا طرفاً من بعض ما أثره العلماء الأولون والفقهاء المتقدمون وأسال الله الإعانة والتيسير لقضاء حاجتك من أخ العجز والتقصير، فأقول والله المستعان والمسؤول بتبليغ المقصود والسؤال، أما البرق والرعد والسحاب والمطر فقد تكلم فيه بعض الحكماء المتقدمين الذين يقولون بالطبايع وقدم الصنايع وأرجو أن أكثر ما قاسوا فيه بما يشاهدون ببصاير القلوب واعتبار العقول وما جرت له العادات عند اعتبار المشاهدات، إذا أراد الله تكوين سحاب ومطر أو سحاب وضباب تحركت الحرارة والطبيعة إلى أصول الجبال الشامخات والفيافي الواسعات والغيطان المتتابعات أو الأنهار الجاريات أو البحار الزخرات فثار منها بخاران بخار رطب وبخار يابس ثم يرتفع البخاران في الهواء قليلا قليلا وتتدافعة الرياح إلى الجهات ثم تنصب أغصان من أعلا الجبال الشامخة إلى أن تنتهى إلى برد الزمهرير والزمهرير في اللغة هو البرد الشديد ويتصل من أسفله مادة البخارين فلا يزال البخاران يكثران ويغلظان فى الهواء، و يتداخل آخر البخارين بعضهما في بعض حتى يثخن ويكون منه سحاب مؤلف متراكم، فإن ارتفع السحاب إلى برد الزمهرير انضمت أجزاء البخار الرطب بعضهما

??