التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٨

16 كالشيخ درويش سُلالة جمعة ذي الزهدِ وَهُوَ العَالِمُ المُختار 17 عجبا لقبر يحتويه وصدره فيه من العلم الشريف بحار 18 وإذا همى بالجود عارض كفه خجلت هناك بجوده الأمطار 19 رجل أمض قلوبنا فقدانه فسيول أدمعنا عليه غزار 20 أبكى الأنام فراقه حتى لقد ناحت عليه الوحش والأطيار ? تلقى المورى من هول يوم وفاته سكرى وما دارت هناك عقار ?? إن تمس أعواد السماح وما لها 22 من بعده وَرَقٌ ولا أثمار ?? فالروض تنبت بالحيا أزهاره وتجف من فقدانه الأزهار 24 يا كوكبا ستر التراب ضياءَهُ يوماً ووارتْ حُسنَهُ الأحجار 25 ما كنتُ أحسب قبل دفنك في الثرى أن النجوم لها التراب مغار 26 يا حفرة ثوتِ المكارم والعظلا في بطنها والعلم والآثار ?? جادتكِ من نوء السماكِ سحابة وطفاء ديمة وبلها مدار ?? طفيت مصابيح الشريعة والهدى مدمات هذا العالِمُ التيار 29 الزاهد الوالي الولي المرتضى الحازمُ المُستيقظ الصبار 30 لم تمسس الفحشاءُ ثوبيه ولم يشدد على الأوزار منه إزار

الحيا المطر. 24 ستر حجب، وارت: حجبن أيضاً.

?? همي: أمطر بغزارة.?? أعواد: جمع عود و هو الغصن. السماح: الجود. 27 السماك: نجم معروف، وهما سماكان: رامح وأعزل، والرامح لا نوء له وهو إلى جهة الشمال والأعْزَلُ من كواكب الأنواء وهو إلى جهة الجنوب، وهما في برج الميزان، وطلوع السِّماكِ الأعزل مع الفجر يكون في تشرين الأول. الوطفاء الدِّيمة السح الحثيثة، طال مطرها أو قصر، إذا تدلت ذيولها ديمة سحابة. 30 الأوزار الخطايا. إزار ثوب

A