التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨١ولحواس، وأدى ذلك إلى تقصير عن العباده في حال التنعم و الراحة و على كل أن ينظر لنفسه ما يستقيم عليه أمر دينه وهو ناصح لها، أمين عليها والله تعالى مع كل مجتهد كما قال والذين جاهدوا فينا
لنهدينهم سبلنا و ان لمع المحسنين (سورة العنكبوت: الآية 79)
مسألة
6
: ومنه و في الذي له منزله مع الناس من قبل العلم مثل كاتب أو غيره، وصار الناس يكرمونه بمثل أكل فاكهة أو غيرها أو عند ضيافة، ويسارعون إلى ما أراد من حاجاته خ حاجته من غير أمر منه، ولا هوى قلب لذلك إلا أنه يستحي أن يرد أحداً مد يده له بشيء، أو يراه أحد في ضيعة و جاء أحد ليسعده بها يستحي أيضا أن يرده لأنه ربما يدخل عليه الجفوة من رده، وهو لا يكافيهم لأنه فقير، وربما يكافي في شيء بشيء دون شي، أيضيق عليه مثل هذا أم لا؟ الجواب: أرجو أن لا يضيق عليه ذلك إذا لم يتخذ ذلك عادة، و لم يمل على من فعل له ذلك شيء من الميلولات إلى أبطال حق، و إثبات باطل، و لم يكن من الحكام المنصوبين. و من عادة الناس إكرام ذوي الفضل منهم. و هذا مالا ينكر في عصر ولا مصر و لا أحد من أهل الإسلام
والله أعلم.
زلي
مسألة: و منه و في كتاب الطلاسم إذا كنت لا أعرف تفسيرها إلا إذا وجدت باب كذا و كذا، أيجوز لي أن أكتبه كما هو موصوف له أم لا؟ الجواب: في ذلك اختلاف وأكثر القول لا يستعمل شيئاً لا يعرف عدله، والله أعلم.
مسألة: ومنه في رجل يلاقي النساء الأجنبيات من أرحامه و غير أرحامه في الطريق، قرب أحد من الرجال أو ليس بقرب أحد، أيجوز له أن يحييهن بالتسليم و الصباح و غيره إذا برئ قلبه من الشهوة أم لا يجوز له ذلك؟ أرايت إذا كان يجفيهن الإعراض منه إن أعراض عنهن، و قصده مكارم الخلاق والتلطف، يجوز له ذلك أم لا؟ أرايت
??