التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٩٥

مسألة

و منه و في الاياس المذكور مما في أيدي الناس، ما معناه و ما حده و كذلك الطمع مما في أيدي الناس. أرايت في من يطمع من عند قريب له أو نسيب أو صديق بمثل ما يفعله له في العادة المتقدمة

بينهما من المنافع و الأكل الضيافة و غير ذلك، و ليس اتكالا عليه و لكن يرجو منه مثل ما يفعل له في المتقدم أيضيق عليه مثل ذلك أم

لا؟

الجواب: أن هذه المسألة مجملها أن لا يصعب على أحد منعه مالا يجب عليه من الحق و لو طمع فيه، و الله أعلم

مسألة

: و منه رواية وجدتها في الأثر، وهي يذكر فيها من فعل كذا و كذا لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة فما معني الرواية عندك أم هي غير صحيحة أم أحد يري مقعده و هو في دار الدنيا؟ الجواب: أني ما سمعت هذه الرواية إلا هكذا، و فيما عندي أن معناها أن يرى مقعده من الجنة عند الموت قبل أن تخرج روحه، والله أعلم.

مسألة

: و منه و ما تفسير المسألة التي في كتاب المبتدأ و هي في باب الرياء و هي هذه، و قال (ل (أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، وهي الرياء و الشهوة الخفية والنعمة الملهية ما معنى الشهوة الخفية و النعمة الملهية؟

الجواب: أن معنى ذلك على ما سمعت من الأثر أن يكون الرجل يصلي في خلوة و يجب في قلبه أن يعلم الناس أنه يستر أعماله ليحمدوه على ذلك، فهذا و الله أعلم.

مسألة: ومنه وفي امرأة لها أرحام رجال أيلزمها صلتهم إذا كانت منازلهم بعيده عنها، ويشق عليها الخروج من بيتها، أيكفيها رد السلام أم لا؟

الجواب: يكفيها رد السلام، و الله أعلم. قال الناسخ لهذا الكتاب وتعتقد ما أمكنها وصولهم أن تصلهم. رجع.

أنه

متي

??