مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

حددت منظمتنا أي (F.F.S) أهدافها كالتالي:

أ - تحذير المواطن من الاستغلال السياسي.

ب - وضع حد لفوضى الحكم والارتجال الذي يمارسه رئيس الجهورية. جـ - تنقية الجيش الوطني الشعبي من المدسوسين وعملاء فرنسا. وقف أعمال زوار الفجر) وهم عناصر المخابرات الذين كانوا يداهمون

بيوت المناضلين ويعتقلونهم فجرا.

هـ - إرساء قواعد ديمقراطية صريحة.

و إطلاق سراح جميع المعتقلين. -

رأيه

لم ينظم إلينا السيد محمد ولحاج (الذي كان قائد الولاية الثالثة واشترط أن يكون دخوله مقرونا بدخول كريم بلقاسم الذي يجب أن يكون دوره حسب في مستوى دور آيت أحمد … وافقنا على رأيه وأخبرناه أننا نرقب موافقة كريم على الانتماء ترد علينا من فرنسا فوعدنا بأنه سيكون إلى جانبنا إذا دعت الضرورة لكن بعض من ضباطه التحقوا بنا دون علمه …

6

عقدنا أول اجتاع موسع حضره جميع الأعضاء وبدأت بوادر الأمل تلوح في فضاء المستقبل، جاء بعض الضباط إلى ذلك الاجتماع بأسلحة وذخيرة قدموها لرئيس المنظمة (آيت (حمد) دون أن يطلب منهم ذلك قائلين له: "تساعدنا على

الدفاع على أنفسنا أمام المداهمات أو في حالة تعرض منظمتنا لمكروه … تم الاتفاق على تسليم كميات الأسلحة إلى النقيب موسى الضابط في الجيش الوطني الشعبي للتمويه وكان النقيب موسى في ثكنة البليدة وعلى اتصال سري ودائم بآيت أحمد.

جاء النقيب إلى المكان المحدد لتسلم الأسلحة وكان بملابسه العسكرية. أثار ذلك هلع المجموعة التي نقلت إليه السلاح لعدم معرفتها المسبقة به واعتقدت أنها تورطت في كمين نصبه لها الأمن العسكري وأن مصيرهم جميعا السجن الأبدي أو الإعدام الفوري … سلموا الأسلحة واتصلوا فورا بقائدهم (محمد ولحاج (الذي كان على غير علم بوضعهم داخل المنظمة .. خشي أن يسأل عن

136