مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

-

- سليم زميرلي (استشهد) إسماعيل بوضربة (استشهد). الجيلالي رحمون (توفي بعد الاستقلال)

- إسماعيل دهلوق لا زال حيا)

- سعيد هرموش (لا زال حيا)

وهؤلاء إطارات الولاية الرابعة وأعتقد أنه لا توجد ولاية أخرى استشهد فيها مثل هذا العدد من الإطارات المتعلمة وخاصة من الأطباء، إضافة إلى قائمة طويلة من الممرضين والممرضات تجاوز عددهم العشرات وغيرهم من شهداء الولاية الرابعة وجميعهم من أتباع وجنود الشهيد القائد (بوفرة) …

15 ماي 1959 أطلق الفرنسيون دعاية مسمومة مفادها أن العقيد (بوفرة) قتل بفضل معلومات نقلت إليهم عن مكان تواجده بواسطة بعض المجاهدين من رفاقه واستطاعت الثورة أن تقضي على الإشاعة بسرعة وأن ترد عليها بما يفيد وأن الولاية الرابعة لم تعرف في تاريخها خيانة ولا تآمرا وأنّ القائد قد استشهد بعد أن تمكنوا من مكان تواجده إثر تحليلهم لموجة الذبذبات الصادرة من جهاز الإرسال خاصة ذكر إسمه شخصيا في المكالمة واستشهد مع القائد الإخوة الآتية أسماؤهم: - رشيد بوشوشي ضابط برتبة نقيب)

حصر

- محمد المسبل

- عمار

بعد

أن

- دهو

- بوزيان رئيس المركز) وعشرة آخرين من جنوده.

6

استشهد القائد وعمره لا يتجاوز 31 سنة، كان طويل القامة غزير الشعر كث الحاجبين واسع العينين أنيقا، دائم الابتسام، وكنا نشبهه بجمال عبد الناصر أيام شبابه من حيث طول القامة وشكل الأنف والشارب

6

6

كان متواضعا شديد التواضع لم أعرف عنه يوما أنه أهان جنديا أو مواطنا مهما كان غضبه عليه شديدا، يطعم الجنود بيديه ولا يأكل إلا بعد أن يشبع جنوده، يتفقد أحوالهم ويسأل عن أحوال الشعب عامة وكان يعرف كل صغيرة وكبيرة في الولاية، وكان لا ينام إلا إذا استمع إلى شكاوي المواطنين خاصة أرامل وأبناء الشهداء، وكثيرا ما حلّ مشاكلهم قبل أن ينام وكان إلى جانب خصاله وصفاته القتالية كثير

310