مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

يوسف زيغود»، «بن مهيدي» (عميروش»، «الكولونيل محمد الباهي»، «عبد الحي» إلخ … ! وربما يكشف التحقيق عن صلة مقتل هؤلاء الرجال بأولئك الذين نصبوا

6

أنفسهم قيادة مستقلة بالعاصمة في شهر أبريل 1955، والذين كانوا يهدفون بكل وضوح إلى الاستيلاء على مقاليد الثورة كما يبدو ذلك أيضا في اختطاف

بن بلة (1)

3 - تحقيق عن تصرف القيادة التي كونها مؤتمر الصومام من وجهتين أ - أن القيادة الفرنسية استطاعت أن تنشئ خط موريس المكهرب بكل هدوء دون أن تقوم القيادة الجزائرية الجديدة بأي مجهود يبطل هذا المشروع أو يعطله على الأقل.

ب - وعلى العكس نرى القيادة الجزائرية تعطل في هذه الفترة بالذات تموين الجيش في الداخل بالسلاح والذخيرة، بل تبطله في الوقت الذي كان يجب فيه تنشيطه نظراً لبناء خط موريس». ومن الواقع نرى النشاط الثوري كله يحمد منذ مؤتمر الصومام ونرى الوحدات المقاتلة التي كانت تقف في وجه الاستعمار في الداخل تسحب بالتدريج على الحدود شرقا وغربا كأنما إرادة خفية تُنشئ بذلك موقفا يتيح للقوات الاستعمارية الأنفاس التي فقدتها خلال معارك 1954 – 1955، حتى أنه يمكننا

أن تسترجع

أن نقرر للتاريخ أن آخر معركة تذكر هي. التي خاضتها القوات الثورية بجبل «أرقو» في خريف 1956. وبعدها سيصبح جيش التحرير الظافر الذي كان قوة الشعب الضاربة في معاركه الخالدة مجرد قوة استعراض يستخدمها الزعماء لدعايتهم في المهرجانات الصحافية على الحدود …

4

تحقيق عن الظروف المريبة التي انضم فيها بعض القواد الجزائريين العاملين بالجيش الفرنسي إلى جيش التحرير، ولماذا وقع انضمام بعضهم مثل المدعو "الكومندان" "إيدير" عن طريق قيادة العاصمة عوض أن يكون عن طريق

(1) دون أن يجعلنا قولنا هذا مرتبطين بأي زعيم من الزعماء، وإنما

نقوله لمجرد إجلاء الحقيقة للتاريخ.

320