مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

قيادة جبل «أوراس»، بينما كان هذا الضابط يعمل في وحدة فرنسية تقيم

بمدينة خنشلة».

وهي

6

ومما يلاحظ أن هؤلاء الضباط تناولوا مناصب مرموقة في جيش التحرير المناصب التي جردوا منها أصحابها الذين استحقوها لخدمتهم في صفوف الثورة منذ اليوم الأول، بل نرى أصحابها قد قتلوا في مؤامرات اغتيال شنيعة مثل مصطفى الأكحل الذي اغتاله جهارا السيد بوصوف بالقرب من مدينة الكاف التونسية، وبعضهم جرد من منصبه وترك وشأنه بلا زاد ولا راحلة في شوارع تونس أو الرباط.

-

5

تحقيق عن اغتيال المرحوم عميرة علاوة في مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة بالقاهرة» لأنه اكتشف أثناء مهمة توجه فيها إلى «بيروت» اتصالات مريبة تخص السيد فرحات عباس

6

تحقيق عن تصرف الحكومة الجزائرية المؤقتة مع الطلبة الجزائريين في الخارج لوضعهم تحت تصرف جهاز نقابة جبهة التحرير (FLN) حتى أن الطالب الجزائري فقد شخصيته وأصبح آلة يوجهها السيد كريم بلقاسم لمصالح معينة، بحيث فقد الطالب كل استعداد للقيام بواجبه وقيد فعلا نشاطه بصورة لم يكن يعرفها حتى أيام الاستعمار.

7 - تحقيق عن تصرف الحكومة الجزائرية المؤقتة في أموال الثورة من

وجهتين

- من الوجهة الفنية لعقد المقارنة بين الميزانية التي خصصتها هذه الحكومة للجيش والميزانية التي تخصصها للجهاز السياسي. ومن الوجهة الأخلاقية للكشف عن التكاليف التي كانت هذه الحكومة تخصصها لأعضائها في السنوات الأخيرة. تحقيق عن كيفية تشكيل مجلس الثورة، وهل هو في صورته الراهنة

8

يحقق تمثيلا كافيا للشعب الجزائري ولكافة مناطق الوطن تمثيلا حقيقيا. 9 - تحقيق عن الدوافع التي دفعت السيد بن خدة إلى الدخول في مناقشات ديبلوماسية بمدينة الرباط من أجل ربط الشعب الجزائري بفكرة المغرب الكبير دون مراجعة الشعب في الأمر أولا والمعلوم أن حكومة ثورية مؤقتة ليس لها إلا تواجه مشکلات الثورة العاجلة.

((

321