شاهد على اغتيال الثورة
الجزء ١ · صفحة ٥٥عز الدين إلى الخارج. كما اشتد الحصار على الثورة وتكثفت عمليات العدو الكبيرة والمركزة فعندما حاول سي صالح زعموم سد بعض الثغرات فأمر بعقد أول اجتماع يحضره بوصفه قائدا للولاية يوم 14 جانفي 1960 في الروابح قرب شمال بوغار، وبعد أن قيم تلك المرحلة الصعبة ونتائج عملية «لاكروا» اختار
أعضاء مجلس ولايته وكانوا على التوالي
1
سي صالح زعموم قائد الولاية.
2 - محمد بونعامة نائبا له.
3
عبد الحليم مسؤولا سياسيا، وقد اختير لهذا المنصب بناء على ما يتمتع به من ثقافة واسعة ولكونه تخرج من الكلية الحربية المصرية.
-
4
سي
لخضر مسؤول الاتصالات والأخبار
وأن هذين الشخصين الأخيرين كان لهما دور مركزي في تحضير اللقاء الذي جمع سي صالح بالجنرال ديغول في قصر الإيليزي لاحقا.
ومن نتائج ذلك الاجتماع ضم المنطقة الخامسة إلى ولايتنا بعد أن كانت تابعة للولاية السادسة وقد وقع ذلك إثر الحوادث المؤسفة التي جرت في الولاية السادسة وكان من نتائجها اغتيال الطيب الجغلالي النائب الأول للقائد
الحواس وضباط آخرون وهم:
سي
سي
خالد كاتب الولاية السادسة.
سي
- الضابط ميد الذي عين على رأس الفيالق المتوجهة
إلى الولايات المتضررة.
سي جيلالي قائد فرقة رجال الصاعقة (الكومندوس» الذي كان مكلفا
بمكافحة المصاليين في جبل بوكحيل.
كما تقرر في ذلك الاجتماع الهام إيفاد مبعوثين إلي الولايات
الأولى والثانية والسادسة للنظر فيما إذا كان ممكنا تطبيق بعض أو كل قرارات اجتماع العقداء قبل استشهادهم؟
47