مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٥٧

القيادة في الخارج وقال: «أشعر بمسؤوليتي التاريخية تجاه ما تقومون به من أعمال … وإني لأقترح عليكم أن تولوا مسؤولا على الولاية الخامسة وليكن مسؤول المنطقة الرابعة أو أحد تختارونه، وإذا لم توفوا بذلك سأكون مضطرا لأن أخبر القاعدة الجماهيرية بما يجري بيننا وأعلمها بتصرفكم الأرعن المنافي لأخلاق الثورة … ».

ما إن أتم خطابه حتى جاء الرد سريعا وفيه مظاهر خوف قيادة الخارج من انفضاح أمرهم أمام الجماهير في الداخل فوافقوا على تعيين السيد طارق قائدا بالنيابة للولاية الخامسة، وهكذا بدأ تعاون نزيه بين الولاية الرابعة والخامسة فأرسل قائدنا إثرها سي لحسن الخطيب في مهمة اتصل فيها مباشرة بمسؤولي المناطق في الولاية الخامسة ولما وصل إلى منطقة البيض (سيدي الشيخ اشتبك العدو فاستشهد رفقة البطل المجدوب والبطل مغربي يحيى … وهذه شهادة صريحة على وجود نية التعاون الثوري المشترك بين قائدنا وقائد الولاية الخامسة أمحمد صالح يسير على هدى قائده ومعلمه

مع

بالنيابة

بحيث بقي سي بوقرة الذي كان يعتبر الجزائر وحدة لا تتجزأ وأن القتال يحملنا على الشهادة فوق جميع أراضيها دون تمييز …

سي

من

سي

أجل استقلالها

كما أرسل صالح مبعوثين آخرين إلى كل من الولاية الأولى والسادسة تتميما للمهمات التي كان يشرف عليها سي امحمد بوقرة ويرسل إليها مبعوثيه، وأوفد كذلك بونعامة إلى الولاية الخامسة … ولأسباب عملية أكيدة ذهب محله، حسان، وأذكر أني بقيت على اتصال دائم بمبعوثي الولاية الأولى والسادسة حليم وسي لخضر بوصفي مسؤولا على تنظيم الأفواج

سي

ي

سيا

ومرافقتها إلى خارج حدود ولا يتنا.

3

محادثات قصر الإليزي.

سي

سي

صالح الخضر

ما زال لقاء «الإليزي المشهور الذي جمع قادة الولاية الرابعة قائد الولاية ورفيقه محمد بونعامة المسؤول العسكري وسي المسؤول السياسي يوم 10 جوان 1960 والرئيس الفرنسي ديغول، مازال هذا اللقاء مثار جدل وتأويل نظرا للسرية الكاملة التي تم فيها ونظرا لامتناع المقربين من الموضوع عن الحديث والتزام الصمت وبصفتي واحدا من هؤلاء

49