مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٧٣

سي

التهم التي وجهت إليه في المحاكمة.

قبل عرض التهم التي وجهت إليه من مجلس الولاية نتساءل عن سر منح عبد اللطيف عضوية مجلس الولاية وإسناد مهمات خاصة له قام بأدائها

على أكمل وجه، هذا إذا كان مكتوب عليه أن يحاكم ويعدم … ؟ هذا السؤال لا يجد جوابه وسط زحمة الارتجال وسرعة المحاكمة وطبيعة الظروف المتميزة بالإضافة إلى قناعات أعضاء المجلس بأن التهم الموجهة إليه لا تقبل الشك ولا الطعن وكانت كالتالي:

1 - أن أن عبد اللطيف قد وقع في الأسر سابقا دون أن يكون مصابا بجروح مثل التي كان مصابا بها الرائد عزالدين.

الأسر

سر حتى

2 - لم يمكث طويلا في أطلق العدو سراحه في الوقت الذي قتل فيه جميع رفاقه وهم، حمدان وعبد الرزاق، مسؤول مخابرات الثورة بالناحية الولاية، وطبيب الولاية الدكتور فارس بعد أن أسره العدو متأثرا

الرابعة في

بجراحه.

6

وقد أول الحادث إلى أن العدو أطلق سراحه بسرعة دون أن يمسه بسوء

ليستغله في قضية «لقاء الإليزي».

3

التقى الجنرال روان رفقة الكولونيل «دريبو» وقد حاول الجنرال أن يظلل عبد اللطيف ويتوصل من خلاله إلى معرفة نتائج لقاء «الإليزي» والتغيرات الجارية في الولاية، متظاهرا بأنه خالي البال من كل شيء وهو الأمر الذي حمل عبد اللطيف على أن يتجاهلهم لكنهم طلبوا إليه أن يظل وسيطا بينهم وبين قادة الولاية وهو الأسلوب الذي اتبعوه من قبل مع الرائد عز الدين الذي وقع في الأسر جريحا … إلا أن حكمة امحمد بوقرة وبعد نظره حملاه على أن يبعث بالرائد عز الدين إلي تونس لقطع دابر الشكوك ومحاصرة مخططات العدو وضمان كرامة رجال الثورة.

سي

5 - وصول رسالة مدسوسة من المخابرات الفرنسية موجهة لسي عبد اللطيف سلمها العميل عنوة إلى مسؤولي المناطق الذين كانوا مجتمعين وفيها إشعار بفشل مهمة لقاء «الإليزي» وتحذيره مما قد يلحق به من الأذى .. كانت الرسالة

65