الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١(140)
من أسلم يقال لها سبيعة كانت تحت زوجها توفي عنها وهي حامل حبلى خطبها أبو السنابل ابن بمكك فأبت أن تنكحه فقال والله ما يصلح أن تنكحي حتى تعتدي فمكثت قريبا من عشر ليال ثم جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكجيه ومثله للنساءي وفي رواية استأذنته أن تنكح فاذن لها فنكحته وأنما أراد أبو السنابل أن يرغبها أبواها فيه ولما أبت أخبرها بما عنده من العلم ورفع النساءي الحديث الى المسور بن مخرمة والى ابراهيم عن الاسود عن أبى السنابل ان سبيعة تزوجت بعد وضعها وقبل تمام عدة الوفاة وانها لما وضعت وطهرت تشوفت الازواج فعيب عليها ذلك فقال صلى الله عليه وسلم ما يمنعها قد انقضى أجلها وذكر النساءي ان أبا هريرة قال أنا مع ابن أخي ان تتزوج اذا وضعت وأنه وابن عباس ارسلا كريبا وهو مولى لا بن عباس الى أم سلمة فأخبرتهم ان سبيعة تزوجت حين طهرت من نفاسها قبل تمام عدة الوفاة قال أبو هريرة اذا وضعت حلت وفي رواية للنساءي وغيره دخل أبو سلمة عند اختلاف أبى هريرة وابن عباس الى أم سلمة فأخبرتهم بتزوج سبيعة بعد طهرها من نفاسها وانها ولدت بعد موت زوجها بنصف شهر خطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كيل فيالت للشاب قلت لعل الكهل أبو السنابل فقال الكهل لم تحل وكان اهلها غيباً فرجا اذا حضروا ان يزوجوه بها فجاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد حللت فانكحي من شئت وذكر النسائي ان الذي مات عنها سعد ابن خولة من بني عامر بن لؤي مات في حجة الوداع وشهد بدراوانه لما طهرت تجملت للخطاب فدخل عليها أبو السنابل بن بم كك رجل من بني عبد الدار فقال مالي أراك متجملة لملك تريدين النكاح الحديث وذكر بسند آخر انها حملت تسعة أشهر وأنها تزوجت فتى من قومها حين وضعت وروي انه كان صلى الله عليه وسلم يقول عدة الحامل بوضع الحمل ثم يقرأ قوله تعالى وأولات الأحمال أجلهن ان يضعن حملهن * قال أبو داود في نسخ بعض العدد بعض الى عكرمة عن ابن عباس قال والمطلقت يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروي وقال واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر فنسخ من ذلك وقال وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فها
(م 24 - حديث)