الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥(149)
و غيره وقيل انها تريد أنها رمت العدة في رمي البعرة وقيل تريد أن تربصها وصبرها حقير كالبعرة وذلك تعظيم لزوجها وقيل تفاول بأن لا تعود لمثل ذلك وفي رواية مالك تمسح به جلدها وروى ابن أبي شيبة وابن ماجة الى عائشة والى حفصة لا يحل لامرأة ان تحد على ميت فوق ثلاث الا على زوج * قالا - هما وأبو داود الى أم عطية انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحد على ميت فوق ثلاث الا امرأة تحد على زوجها أربعة أشهر وعشرا ولا تلبس ثوبا مصبوغا الا ثوب عصب ولا تكتحل ولا تطيب الا عند أدنى طهرها بنبذة من
قسط ظفار وأدنى طهرها عقبه ولفظ النساءي الا عند طهرها حين تطهر وروي البخاري ومسلم هذا الحديث كله الا ان فيهما ولا تمس طبيباً الا اذا طهرت الخ ورواه أبو داود والنساءي بزيادة ولا تختضب وزاد النساءي ولا تمتشط لكن لفظ أبي داود الا أدنى طهرتها اذا طهرت من محيضها بنبذة الحديث وفي رواية لأبي داود الى أم سلمة عن النبي، صلى الله عليه وسلم) المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفر من الثياب ولا المشقة ولا الحلي ولا تختضب ولا تكتحل والعصب بفتح فاسكان ثوب منسوج من غزل مصبوغ * قال أبو داود والنساءي الى أم سلمة رضي الله عنها جعلت على عيني صبراً بعد أن توفي أبو سلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يشب الوجه فلا تجعليه الا بالليل وانزعيه بالنهار ولا تمشطي بالطيب ولا بالحناء فانه خضاب قلت بأي شيء امتشط قال بالسدر واسنادهما حسن الا ان أبا داود قال بالسدر تغلفين به رأسك بل كذلك النساءي وذكر قبل ذلك بسنده الى أم حكيم بنت أسيد عن أمها ان زوجها توفي وكانت تشتكي عينيها فتكتحل بالجلاء قال أحمد بن صالح الصواب بكحل الجلاء فأرسلت مولاة لها الى أم سلمة فسألتها عن كمل الجلاء فقالت لا تكتحلي به الا من أمر لا بد منه يشتد عليك فتكتحلين بالليل وتمسحينه بالنهار ثم قالت أم سلمة دخل علي رسول الله على الله عليه وسلم فقال ما هذا ياأم سلمة فقلت انما هو صبر يارسول الله ليس فيه طيب قال انه يشب الوجه الحديث بلفظه وروى النساءي الى أم عطية عن النبي صلى الله عليه