وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

(191)

لها ولفظ ابن ماجة الى زينب بنت كعب بن عجرة وكانت تحت أبى سعيد الخدري ان أخته الفريعة بنت مالك قالت خرج زوجي في طلب اعلاج له فأدركهم طرف القدوم فقتلوه فجاء نعي زوجي وأنا في دار من دور الانصار شاسعة عن دار أهلي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله کمه انه جاء نعي زوجي وأنا في دار شاسمة عن دار أهلي ودار أخوتى ولم يدع مالا ينفق علي ولا مالا ورثته ولا دار يملكها فان رأيت أن تأذن لي فألحق بدار أهلي ودار اخوتي فانه أحب الي وأجمع لي في بعض أمري قال فافعلي ان شئت قالت فخرجت قريرة عيني لما قضى الله لي على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم کے حتى اذا كنت فى المسجد أو في بعض الحجرة دعانى فقال كيف زعمت فقصصت عليه فقال امكثي في بيتك الذي جاء فيه نمي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله فاعتدت فيه أربعة أشهر وعشرا ولفظ النساءي الى فريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري توفى زوجي بالقدوم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ان دارنا شاسعة فأذن لها ثم دعاها فقال امكثي في بيتك أربعة أشهر وعشرا حتى يبلغ الكتات أجله

قال ابن ماجة الى عروة دخلت على مروان فقلت له امرأة من أهلك طلقت فمررت عليها وهي تنتقل فقالت أمرتنا فاطمه بنت قيس وأخبرتنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تنتقل فقال مروان هي أمرتهم بذلك قال عروة فتملت أم والله لقد عابت ذلك عائشة وقالت ان فاطمة في مسكن وحش فحيف عليها فلذلك أرخص لها و رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن أبى شيبة والنساءي وابن ماجة الى عروة عن عائشة قالت فاطمة بنت قيس يا رسول الله انى أخاف أن يقتحم علي فأمرها أن تتحول وقد تقدم حديث مسلم وابن ماجة الى جابر بن عبد الله قال طلقت خالتي فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج اليه فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال بلى فجدي نخلك فانك أن تصدقي أو تفعلي. مروفا فتقول لا تخرج المتوفى عنها من محلها في حياة زوجها الا الضرورة أو رخصة رخصها و رسول الله صلى الله عليه وسلم مجد النخل والصدقة وفعل الخير المحتاج كدا

عسى