وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠

(192)

قال - النخعي تزوج عبد الله بن الحر جارية من قومه يقال لها الدرداء فزوجه اياها أبوها فانطلق عبد الله فلحق بمعاوية فأطال الغيبة على امرأته ومات أبو الجارية فزوجها أهلها من رجل منهم يقال له عكرمة فبلغ ذلك عبد الله فقدم فخاصم الى علي فرد عليه المرأة

وكانت حاملا من عكرمة فوضعها عند عدل فلما وضعت ما في بطنها ردها الى عبد الله الحر وألحق الولد بأبيه عكرمة *

بن

كان عمر رضي الله عنه يقول في المرأة يطلقها زوجها وهو غائب عنها

ثم يراجعها في غيبته فلا يبلغها رجعته وقد بلغها طلاقه اياها فتزوجت انه ان كان دخل بها زوجها الآخر أو لم يدخل بها فلا سبيل لزوجها الاول الذي طلقها اليها * قال الدار قطني بأسناد ضعيف الى المغيرة بن شعبة قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم كم امرأة المفقود امرأته حتى يأتيها البيان.

أخرج) - مالك في قصة بسند صحيح عندهم عن عائشة رضي الله عنها) انها قالت انما الاقراء الاطهار *

قال ابن أبي شيبة والبخاري الى عائشة رضي الله عنها كم ان رفاعة القرضي تزوج امرأة ثم طلقها فتزوجت آخر فأتت النبيء صلى الله عليه وسلم فذكرت انه لا يأتيها وانه ليس معه الا مثل هدبة فقال لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك والعسيلة كناية عن لذة الجماع وفي حديث عائشة عند أحمد العسيلة الجماع وما ذكرته أولى ثم رأيته لأبي عبيدة اذ قال الماوردي عنه المسيلة اللذة وكلام عائشة راجع الى هذا لأن اللذة في الجماع.

روي النساءى الى عائشة رضي الله عنها قالت جاءت امرأة رفاعة القرطي الى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عنده فقالت يارسول الله ان رفاعة طلقني البتة فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير والله يارسول الله به ما معه الا مثل هدبة الثوب أو مثل الهدية وأخذت هدية من جلبابها وخالد بن سعد بالباب فلم يأذن له فقال يا أبا بكر ألا تسمع هذه تجهر بما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم)