الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠١(190)
وفي رواية له الى عائشة والله مامعه الامثل هذه الهدبة فقال أتريدين ان ترجعي إلى رفاعة لاحتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك
سئل) - ورسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل يطلق امرأته ثلاثا
فيتزوجها آخر فيغلق الباب ويرخي الستر تم يطلقها قبل ان يدخل بها هل تحل للاول قال لاحتى يجامعها الآخر وعن عكرمة لما طلق رفاعة القرظي امرأته تزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرضي فأتت الى عائشة رضي الله عنها وعليها خمار أخضر فشكت اليها فسمع بذلك زوجها فأتاها عند ورسول الله صلى الله عليه وسلم و. مها ابنان من غيرها فقالت والله ماله من ذنب الا از ما به ليس بأغنى من هذه وأخذت هدبة من ثوبها فقال كذبت والله يارسول اللهم اني لأنفضها نفض الأديم ولكنها ناشز تريد رفاعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فان كان ذلك لم تجلي ولم تصلحي حتى تذوقي عسيلته فنقول في الاحاديث ان عبد الرحمن لم يدخل عليها بل أخبرها غيره بأن ذكره مسترخ كهدبة الغرب أو مست ذكره بيدها وعالجته فلا يقوم هذه دعواها وادعى عبد الرحمن انه ينفضها كالأديم لو دخل عليها ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا حتى تذوقي عسيلته *
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)
اربعون حديثا -
في الاقتصاد في طلب الرزق وطلب الحلال والورع مـ
قال أنس بن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول علم الله عز وجل آدم ألف حرفة من الحرف وقال له قل لولدك ولذريتك أن لم يصبروا