الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٢جيبة وكذلك روى توضأ وا من البان الابل ولا تتوضأ وا من البات الغنم قال ابن عباس والمغيرة بن شعبة وجابر بن عبد الله وعبد الله و بن الحرث بن جزء وابو بكر وعلى اكل رسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم وما مسته النار ولم يتوضأ ونقول ان ذلك قد وقع اولا ثم تركه وهو وضوء الصلاة ووقع أيضا وضوءه من ذلك بغسل الفم واليدين و مسح وجهه بهما قال جابر بن عبد الله كان اخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرته النار قال المغيرة بن شعبة اكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة طعاما وهو متوفى ثم اقيمت الصلاة فاتيته بماء ليتوضأ فانتهزني وقال لى وراءك فساء في والله ذلك فشكوت ذلك لعمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال يا رسول الله ان المغيرة قدشق عليه انتهارك اياه وخشي ان يكون في نفسك عليه شيء فقال ليس فى نفسى عليه الاخير ولكنه اتاني بماء لا توضأ وانما اكلت طعاما ولو فعلت ذلك لفعله الناس اى لو الزمت ذلك للزمه الناس فيشق ذلك عليهم او المراد بالطعام هنا ما لم تمسه النار وهم غير لبن ورسم قال ابو هريرة بينما رجل يصلى مسبل ازاره قال له رسو الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال له اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال له رجل يا رسول الله مالك امرته ان يتوضأ قال انه كان يصلى وهو مسيل ازاره وان الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل ازاره ولعله اراد انتقض الوضوع عنه بالكبيرة اذجر الازار خيلاء كبيرة قالت عائشة رضى الله عنها يتوضام حدكم من الطعام الطيب ولا يتوضأ من الكلمة العوراء يقولها اردت غسل اليدين والفم وان اردت وضوء الصلاة فلعل عمله استحباب بعد مانسيخ وجوبه كما لذكر في اصول الفقه هل يرجع ما نسيخ وجوب الى انه مستحب قال صلى الله عليه وسلم من فسر القرآن برأيه انتقض وضوءه
40