الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥(219)
وسلم من منع فضل مائه أو فضل كلائه منه الله عز وجل فضله يوم القيامة وكان صلى الله عليه وسلم) ينهى أن يمنع نفع البير ولما قضى بين أهل المدينة في النخل أمر أن لا يمنع فضل بير وقضى أيضاً بين أهل البادية أن لا يمنع ماء ليمنع به كلاء وكان هو صلى الله عليه وسلم) يقضي في شرب النخل على السيل ان الأعلى يشرب قبل الأسفل ويترك الماء الى الكمبيين ثم يرسل الماء الى الأسفل الذي يليه وهكذا حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء واختصم رجلا ز في حريم نخلة الى ورسول الله صلى الله عليه وسلم له فأمر بها فدرعت بجريدة من جرائدها فوجدت سبعة أذرع فقضى بذلك وكان صلى الله عليه وسلم) يقول لا تضاروا في الحفر فقيل لأبي قلابة ما معني ذلك قال لا يحفر الرجل الي جنب جاره ليذهب ماؤه وكان صلى الله عليه وسلم يقول من احتفر بيراً فليس لأحد أن يحفر حولها أربعين ذراعا عطنا لا بله وماشيته قلنا ذلك في الصحراء غير المملوكة أما في العمران فله أن يحفر البير في أرضه حيث شاء ولا يقصد ضره بل يطلب النفع لنفسه ويجانب ان تنهدم أرض جاره اليه لا غير ذلك وروى هو وابن أبي شيبة الى أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة رجل منع ابن السبيل فضل مائه عنده ورجل حلف على سلعة بعد العصر يمني كاذبا ورجل بايع اماما فان أعطاه وفى له وان لم يعط لم يف له وقالا وفي رواية عن الأعمش ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وقال في السلمة بالله قد أعطى فيها كذا وكذا فصدته الآخر فأخذها ورواية أبي داود الى امرأة يقال لها بهيسة استأذن أبي ورسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بينه وبين قميصه أى طلب منه أن يدخل بينه وبين قميصه أي تبركا بلامس عورة وفي غير محلها تبركا بمس جسده فجعل يقبل ويلتزم ثم قال (يا نبي الله (ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قال (يارسول الله (* ما الشيء الذى لا يحل منعه قال الملح قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل. نعه قال ان تفعل الخير خير لك ورواية له الى جل من المهاجرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غزوت. ع النبيء صلى الله عليه وسلم وسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاثة في الكلاء والماء والنار * قال - أبو داود وابن ماجة ومالك قبالهما الى عبد الله بن عمر و نهى رسول
*
*