الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥95
نجاة وكان مع قارون وفرعون وهامان وابي بن خلف وفي رواية من ضيعهن فليس له عهد عند الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له اى بالتوفيق إلى التوبة وكان صلى الله عليه وسلم يقول اول ما يحاسب به العبديو القيامة الصلاة المكتوبة فان اتمها والاقبل انظر واصلا له من تطوع فان كان له قطوع اكملت الفريضة من تطوعه ثم يعمل بسائر الاعمال المفروضة مثل ذلك والمراد اول اعمال الجوارح والمشرك يدخل النار بلا مقابلة بين افعاله فذلك دخوله النار بلاحساب وكان صلى الله عليه وسلم يقول خير اعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء الامؤمن والمراد اعمال الجوارح قال صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى ملكا ينادى عند كل صلاة يا بنى ادم قوموا الى نيرانكم التي اوقد تموها فا طفوها وهذا كما ورد الحديث ان من الصلاة الى الصلاة كفارة لما بينهم المن اجتنب الكبائر وكما جاء الحديث كل صلاة تخط ما بين يديها من خطئة اى من صغيرة وكان صلى الله عليه وسلم يقول اذا قام العبد يصلى اتى بذنوبه كلها فوضعت على راسه وعاتقيه فكلما ركع او سجد تسافظت عنه حتى ينصرف وليس عليه بذنب وكان صلى الله عليه وسلم يقول مروا ابناءكم بالصلاة إذا اتقروا اى افصحوا بان بلغوا سبها والا صلى الله عليه وتسلم مروا أبناءكم بالصلاة وهم ابناء سبع واضربوهم عليها وهم ابناء عشر وفي رواية وهم ابناء ثلاث عشرة سنة وفرقوا بينهم فى المضاجع والمراد. بالابناء الاولاد فهو شامل للاناث وقد قال جعفر الصادق انما يفرق بين الذكور والاناث لا بين الذكورا وبين الاناث وقال غيره بالاطلاق انقد يلم الشيطان بين الذكور وقديلم بين الاناث وكان صلى الله عليه وسلم يقول اذا صلى الغلام فلا تضربوه فأنا قد نهينا عن ضرب اهل الصلاة يعنى والله اعلم ينجر بالكلام او المحبس او نحوهما اذا عمل موجبا الا ان كان لا ير تدع الا بالضرب وكان صلى الله عليه وسلم يا مر من أسلم بقضا الملام