وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣

(247)

وسلم) من مات وعليه دينار أو درهم قضي من حسناته ليس ثم دينار ولا درهم * - قال (صلى الله عليه وسلم) من أدان دينا وهو ينوي أن لا يوديه الى صاحبه فهو سارق رواه ابن ماجة الى صهيب الخير أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه

*

-

لقي الله سارقا. قال صلى الله عليه وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه

رواه ابن ماجة الى أبي هريرة

قال صلى الله عليه وسلم من انصرف غريمه وهو عنه راض صلت عليه دواب الارض ونون الماء ومن انصرف غريمه وهو ساخط كتب له كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم

قال أبو سعيد الخدري جاء اعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم)

*

يتقاضاه دينا كان عليه فاشتد حتى قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم) أحرج عليك الا قضيتني فانتهره الصحابة وقالوا ويحك تدري من تكلم قال اني أطلب حقي فقال (صلي الله عليه وسلم (هلا مع صاحب الحق كنم ثم أرسل الى خولة بنت قيس فقال ان كان عندك تمر فاقرضينا حتى يأتينا تمر فنقضيك فقالت نعم بأبي أنت وأمي. (يارسول الله) فأقرضته فقفي الاعرابي وأطعمه فقال أوفيت أوفيت أو فى الله لك فقال أولئك خيار الناس انه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متمتع أي بغير تعب وغير تردد لغريمه و كان كم و صلى الله عليه وسلم قبل أن يفتح الله عليه لا يصلي على مدين الله لم يترك وفاء حتى يضمن عنه ضامن ويقول صلوا على صاحبكم واذا ضمن صلى عليه ولو قبل الاداء ولما فتح الله عليه كان يصلي ويقضي من مال الله وكان لا يرى براءة المضمون عنه الا بأداء الضامن فمن ذلك ما روي ان أبا قتادة لما ضمن دينارين عن مدين فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال بعد ذلك بيوم ما فعل الديناران قال انمامات أمس فعاد اليه من الغد فقال قد قضيتهما فقال النبي، صلى الله عليه وسلم الآن بردت عليه جلدته قال سعيد ابن المسيب اياك والدين فان أوله هم وآخره حرب وقال أبو داود والنساءي الى عمر بن الشريك عن أبيه وعلقه البخاري وصححه

*