وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

(257)

كنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم) يأخذ الرجل منا نضو أخيه على أن له النصف فيما يغنم ولنا النصف وان كان أحدنا يطير له النصل والريش والآخر القدح وكانت الصحابة يشتركون شركة الأبدان وذكر أنه جاء زيد بن ارقم والبراء بن عازب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال يا رسول الله و انا كذا شريكين فاشتركنا فضة بنقد ونسيئة فقال ما كان بنقد فأجيزوه وما كان نسيئة فردوه ولزم الشريكين النصح كما قال صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنا ثالث الشريكين مالم يخن أحدهما صاحبه فاذا خانه خرجت من بينهما قالوا ومن الخيانة ان يرى لنفسه الحظ الأوفى فى أمر من الامور وقات لا يصح ان ابن عمر حضر بدرا فانه عرض عليه (صلى الله عليه وسلم) * يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه وعرض عليه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فأجازه كما رواه البخاري ومسلم ورواه البيهقي بلفظ فلم يجزني ولم يرني بلغت يعني يوم أحد وكل من الخندق وأحد بعد بدر * قال أبو هريرة وكاني رسول الله صلى الله عليه وسلم به في حفظ

زكاة رمضان *

قال عقبة بن عامر أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم) *

غنما أقسمها بين أصحابه *

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم) أبا رافع و رجلا من الانصار فزوجاه ميمونة بنت الحرث وهو بالمدينة قبل ان يخرج وهذا دليل على انه تزوجها قبل احرامه ولعلها لم تعلم حتى أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت تزوجني وهو محرم وخفى ذلك أيضاً عن ابن عباس مثلها فقال تزوجها وهو محرم *

قال جابر لما أردت الخروج الى خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أتيت وكيلي فخذ منه خمسة عشر وسقا فان ابتغى منك آية فضع بدك على ترقوته كان له صلى الله عليه وسلم يرخص للوكيل في شراءشيء ان يشتري بالثمن أكثر منه ويتصرف في الزيادة كما قال عروة البارقي أعطاني رسول الله صلى الله عليه

(م 33 - حديث)