الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢(266)
أي سيفاً للمعاصي بن وائل وذلك بمكة وهي يومئذ دار حرب فاجتمع لي عنده أي مال ولفظ أحمد فاجتمع لي عنده دراهم فأتيته أتقاضاه فقال لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد فقلت أما والله لا أكفر حتى تموت ثم تبعث أي لا أكفر أبدا قال واني لميت ثم مبعوث قال خباب نعم قال فاني سيكون لي ثم مال وولد فأقضيك فأنزل الله تعالى أفرأيت الذي كفر بآيتنا وقال لأوتين مالاً وولداً وفي الحديث جواز أن يكون المؤمن أجير المشرك لانه (صلي الله عليه وسلم لم ينهه عن ذلك وهو قبل الفتح قلت امل ذلك للضرورة
خص
ن جهة القوت أو الخوف أو لأن ذلك قبل الاذن يقتال المشركين ومفارقتهم أو. بما لا اذلال فيه كالحدادة والخياطة بخلاف ما فيه اذلال كالحمل على ظهرك أودا بتك لمشرك بأجرة وكخدمته في منزله قال - البخاري الى أبي سعيد الخدري واسمه سعد انطلق نفر من أصحاب النبي. صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حي ابن منك من أحياء العرب فاستضافوهم ولم يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي أي بمقرب كما رواه الترمذي فسموا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يأيها الرهط ان سيدنا لدغ وسميناله بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء فقال بعضهم نعم والله انى لأرقي ولكن قد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يثفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال فانطلق وما به قلبة فأوفى أو فوهم جعلهم الذي صالح وهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى ناتي النبي (صلى الله عليه وسلم) فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكروا له فقال وما يدريك انها رقية ثم قال قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما فضحك ورسول الله صلى الله عليه وسلم والنفر ما بين الثلاثة الى العشرة لكن روى الترمذي وابن ماجة الحديث وفيه ثلاثون قال ابن ماجه بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين راكباً في سرية وروى انه صلى الله عليه وسلم قال أو علمت انها رقية ورواه أبو داود وقال من أين علمتم انها رقية أحسنتم اضربوا الخ وزاد حديثا الى خارجة بن
*