وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢

(PVT)

قال أبو داود الى طارق بن عبد الرحمن القرشي جاء رافع بن رفاعة الى مجلس الانصار فقال لقد نهانا و نبي الله صلى الله عليه وسلم اليوم وذكر أشياء ونهى عن كسب الأمة الا ما عملت بيدها وقال هكذا بأصابعه نحو الغزل والنفش والخبز كما قال أبو داود الى رافع بن خديج نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الامة حتى يعلم من أين هو وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا من كسب الامة فاني أخاف ان تبغي بفرجها وقد قال صلى الله عليه وسلم كسب الاماء حرام يعني ما تعطى للزنى وكان عثمان يقول لا تكافوا الصبيان الكسب فانكم متى كلفتموهم الكسب سرقوا ولا تكلفوا الامة غير ذات الصنعة الكسب فانكم متى كلفتموها كسبت بفرجها وعفوا اذ عنكم الله وعليكم من المطاعم بما طاب منها وعن أنس أكل أبو بكر من طعام جاء به غلامه لقمة فسأله بعدها فقال تكهنت لانسان في الجاهلية وما كنت أحسن الكهانة فأعطاني ذلك فأدخل أبو بكر رضي الله عنه أصبعه في فيه فقاء كل شيء في بطنه * ني (رسول الله صلى الله عليه وسلم) من لم يعلم الطب ان يطبب أحداً ويقول من تطيب ولم يعلم منه طب فهو ضامن **

*

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه م

اربعون حديثا -

فيما يحل من المال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) لاشيء لواجد ضالة أو لقطة الا ان أعطاه مالكها باختياره أو صرف عليها مالا فله ما صرف ولا ضمان عليه ان ضاعت من بده بلا تضيع كما قال ابن شهاب رفع الى شريح رجل رد آبقاً من موضع بعيد فانقلت