الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢(296)
عليه وسلم) بقوله يروح بصاحبه الى الجنة أي رائح عليه أجره أي يأتيه أو رائح وغاد فاقتصر على رائح وفي رواية للبخاري رابح بالموحدة أي مربوح كدافق في وجه أو ذو ربح كلابن وجاء ولم اطلع له على سند سند انه لما نزل قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسناً الآية فداءك أبي وأمي يا رسول الله م ان الله يستقرضنا وهو غني عن القرض قال نعم من تصدق بصدقة فله مثلها في الجنة قال وزوجي أم الدحداح معي قال نعم يريد أن يدخلكما الجنة قال فاني قد أقرضت أي قرضاً يضمن لي الجنة قال نعم قال وصبيبتي الدحداحة قال نعم قال ناولني يدك فناوله (الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ان لي حديقتين احداهما في السافلة والاخرى بالمالية والله لا أملك غيرهما جعلتها فرضاً لله عز وجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمل احداهما لله تعالى والأخرى معيشة لك و لعيالك قال فاشهدك يا رسول الله اني جعلت خير هما لله سبحانه وهو حائط فيه ستمائة نخلة قال اذا يجزيك الله به الجنة ثم قال كم من عذق رداح ودار فياح في الجنة لأبي الدحداح ولم يذكر أبو الدحداح صبيه الدحداح لانه ولده بعد ذلك.
معي
قال که مسلم الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن آدم انقطع عمله عنه الا من ثلاث الا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح
يدعو
له
*
قال البخاري ومسلم واللفظ لمسلم الى ابن عمر أصاب عمر رضي الله عنه
*
اني
أرضاً بخيير فأتى النبي صلى الله عليه وسلم كم يستأمره فيها فقال: يا رسول الله * أصبت أرضاً بخير لم أصب مالاً قط هو أنفس هو عندي منه قال ان شئت حبست أصلها أو تصدقت بها قال فتصدق بها عمر * رضي الله عنه * انه لا يباع أصلها ولا يورث * ولا يوهب فتصدق في الفقراء وفي القربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطعم صديقا غير متمول مالا وفي رواية للبخاري تصدق بأصلها لا يباع ولا يوهب ولكن ينفق تمره وكان ابن عمر يلي صدقة عمر ويهدي لناس من أهل مكة كان ينزل عليهم وفي رواية للبخاري عن ابن عمران