وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

(301)

مر من قوله وهو يكره أن يموت الخ وقوله وهو يكره مدرج في الحديث ويجمع بانه أحب الموت في غير مكة وكرهه فيها وفي رواية لمسلم و يارسول الله به خشيت أن أموت بالارض التى هاجرت منها كمامات سعد بن خولة مات في الارض التى هاجر منها وفي رواية له فقال سعد يا رسول الله أموت بالارض التى هاجرت منها قال لا الا ان يشاء الله وفي رواية انه بكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك فقال خشيت ان اموت بالارض التى الخ كمامات سعد بالارض الخ وفي رواية وضع يده على جبهتى تم مسح وجعي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا واتم له هجرته قال وما زلت اجد بردها وفي رواية فادع الله ان يشفيني فقال اللهم اشف سعداً ثلاث مرات روي انه عاش بعد حجة - الوداع ثمانيا واربعين او خمساً واربعين اذ مات سنة خمس وخمسين من الهجرة او ثمان وخمسين وهو المشهور وجاز قبل الفتح المقام بمكة ثلاثة أيام روى البخاري ثلاثة للمهاجرين بعد الصدر اي بعد الرجوع من منى وقول البخاري يرحم الله سعد بن عفراء صوابه سعد ابن خولة ولعل عفراء اسم امه او جده او ابيه ويقال خولة ويقال خولي وقوله يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات بمكة الصحيح انه من الحديث لا مدرج لان في بعض الروايات قال سعد يرني له رسول الله صلى الله عليه وسلم وسعد بن خولة مات قبل الحج وال بالفتح اي لانه مات الخ والمراد بالرثاء التوجع لاذكر محاسن الميث فقد يقال او مات ضالاً فاسقا لم يتوجع له (صلى الله عليه وسلم) ومرت رواية رحم الله سعد ابن خولة وروي انه من البدر بين وصححوا انه مات في حجة الوداع قبل الحج وزوجه حامل | وهي سبيعة الاسلامية ورثى له لموته في أرض هاجر منها لا لحرمة المقام لان ذلك بعد الفتح - والحرمة قبله وذكر بعض انه مات في الهدنة مع قريش سنة سبع *

قال الربيع حدثي أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا وصية لوارث ولا يرث القاتل المقتول عمدا كان القتل أو خطأ ولفظ أحمد وابن ماجة وأبي داود والترمذي الى أبي أمامة الباهلي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث وحسنه أحمد}