الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠(304)
له اسلم ترثني فسمع بذلك فأسلم رجاء الميراث فوجد المال قد نفذ فاعطته عائشة رضي الله عنها ألف دينار أوصت بها لها صفية رضي الله عنها له
قال ابن عمر حضرت أبي حين أصيب فقالوا له استخلف فقال تحملوني أمركم حياً وميتاً والله لوددت أن حظي منها الكفاف لا علي ولا لي فان استخلفت فقد استخلف من هو خير مني يعني أبا بكر وان أترككم فقد ترككم من هو خير مني ومنه
يعني رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان أمي أوصت أن أعتق عنها رقبة مؤمنة قال اعتق عنها كما قالت لك *
(قال) -- عمر بن الخطاب رضي الله عنه يغير الرجل ما شاء من الوصية عتاقة أو غيرها وقلت له مثل أن يقول اعتقوا عني فلانا عبداً له أو لغيره يملكونه
فيعتقونه أو اعتقوا عني رقبة ولا رجوع في التدبير *
كانت هو عائشة رضي الله عنها تقول ليكتب أحدكم وصيته ان حدث
بي حدث الموت قبل ان أغير وصيتي قلت ويجوز الرجوع في نفس ما أوصى به للاقرب فيوصي له بغيره * - لما أصيب عمر رضي الله عنه قال يا عبد الله بن عمر انظر ماذا علي من الدين فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفاً ونحو ذلك فقال ان أوفى له مال آل عمر فأدوه من أموالهم والا فل بني عدي بن كعب فان لم تف أموالهم فسل في قريش ولا تعدهم الى غيرهم هذا المال وقصة موته ومناقبه ذكرتها في شرح لامية ابن النظر
فأدعني
*
م أصيب عمر رضي الله عنه قال أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين
ان يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالانصار خيراً الذين تبوؤا الدار و الايمان من قبلهم ان يقبل من محسنهم وان يعفو عن مسيئهم وأوصيه بأهل الامصار خيراً فهم رد، الاسلام وجباة الاموال وغيظ العدو وأن لا يأخذ الا فضلهم عن رضاهم وأوصيه بالاعراب أصل العرب ومادة الاسلام ان يأخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم
خيرا فانهم