وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٣

عامة اليل ونام من في المسجد فخرج عمر رضى الله عنه فقال الصلاة يا رسول الله وقد الناس والصبيان فخرج وراسه يقطر وهو يقول لولا ان شق على الناس لاخرت هذه الصلاة الى هذا الوقت وما كان لكم ان تتز وارسو الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة اشار الى صباح عمر والتز وهنا الشيع و خلاف الادب قال أبو بكرة لم يؤخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الا تسع ليال ثم عجل بها الى ان قبض وكان النعمان بن بشير يقول أنا أعلم الناسر

بوقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثالث من اول الشهر وعن ابى هريرة موقوفا عليه ها لا مرفوعا اليه صلى الله عليه وسلم من خشى ان ينام قبل صلاة العشاء فلا باس ان يصلى قبل ان يغيب الشفق وقاس بعض العلماء بها العصر وكان صلى الله عليه وسلم ازاراي با صحابه ضرورة كجموع مفرط يقول ابدوا بالعشاء ولا تعجلوا عنه وفي رواية اذا قدم العشاء فابدوا به قبل صلاة المغرب ولا تعجل احدكم حتى يقضي حاجته منه حتى كان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وانه ليسمع قرأة الامام واذا لم تكن له حاجة الى الطعام لم يكن احد اسبق إلى الإحرام منه خلف الامام وكان صلى الله عليه وسلم اذا راى اصحابه غير ناظرين إلى الاكل لقرب عهد هم به او غير ذلك يأمرهم بتقديم الصلاة ويقول لا تؤخر واالصلاة لطعام ولا غيره اى لطعام لم تشد الحاجة اليه وكان صلى الله عليه وسلم يقول يا بلال اجعل بين اذانك واقامتك نفسا يفرغ الأكل من طعامه والشارب من شرابه فى مهل ويقضى المتوضئ حاجته في مهل اى فى غير المغرب وكان صلى الله عليه وسلم يقول أفضل الصلاة عند الله صلاة المغرب ومن صلى بعدها وكعتين بنى الله له بيتا في الجنة كان صلى الله عليه وسلم يحث على تعجيل الصلاة في يوم القيم ولا سيما العصر وكانت القدور لا تعلق للطبخ الابعد العصر فكانوا ينصرفون