وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٤

منها فيذبحون الجزور ويفرقون لحمه ويطبخونه وياكلون منه قبل مغيب الشمس وكانوا يصلون خلفه صلى الله عليه وسلم العصر ثم يذهبون إلى العوالى والشمس مرتفعة والعوالى على اربعة أميال من المدينة والمعنى يعالجون الصلاة اول وقتها يوم القيم ليلا يمنعوا منها جماعة بالمطر ولئلا يخفى عنهم بزيادة السحاب وسط الوقت واخره قال على وابن عباس وعائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الـ الضلال الوسطى صلاة العصر وتخصيصها بالذكر على هذا الحديث المزيد فضلها على مجموع الصلوات وخص من المجموع صلاة المغرب اوفضلها من جهة ككونها في وقت الاشتغال والاسواق فالفضل من حيث الاشتغال بها عن الاشغال اوليس تخصيصها بالذكر تفضيلا لها بل على طريق الاعتناء بالأغراء عليها لانها مظنة الاعراض عنها وعن التمكن فيها فلاينا في تفضيل المغرب وكان صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال امتى بخير ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم وللمحافظة على التعجيل الزم عمر نفسه رقبتين واعتقها لما اخر المغرب حتى ظهر نجمان الامر شغله و وقت اشتباك النجوم هو وقت خروج وقت المغرب اذهو وقت غيوب الشفق الاحمر فان علامات وقت الصلاة لا تفاوت وكذلك لا يتنافض الاحاديث تأخير ا و تقديما للصلاة الحكمة كما مر كان صلى الله عليه وسلم يصلى الصبح فى اكثر اوقاته لفلس حتى لا يعرف المصلى وجه جليسه وتشهد النساء صلاتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن الى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن احد من المفلس ويقول بعض الناس طلع الفجر و بعض يقول لم يطلع يعنى اى

لان هذا الفائل لم يطلع فى اعلى الدارا وكان غير ناظر جهة الطلوع بل جانب منها لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معانا الى اليمن قال له يا معاذ اذا كان الشتاء فعلس بالنجر واطل القراءة قدر

ما يطيق