وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨

(322)

والأول لأصحابنا والحنفية وغيرهم.

قال البخاري الي أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم) لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر ويروى فقد كفر أي كفر نعمة ومعنى الحديث نفي نسبه عن أبيه وسوق البخاري له في باب من أدعى نسبه الى غير أبيه في كتاب الفرائض صريح في ذلك ويجوز أن يراد ذلك والرغبة عن مساكنة أبيه وايثار نفسه بمانه ومصالحه عن أبيه وذكر ابن جزءي الكلبي الأندلسي في تفسير القرآن انه كان يتلى في القرآن ثم نسخ الفظه ولا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم هم

*

قال ابن ماجة الى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان النبيء ـ

صلى الله عليه وسلم قال كفر بامر أدعى نسباً لا يعرفه أو جحده وان دق و تقدم حديث

ايما

ابن ماجة الى أبي هريرة لما نزلت آية اللمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله امرأة الحقت بقوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها جنته وأيما رجل أنكر ولده وقد عرفه احتجب الله منه يوم القيامة وفضحه على رؤس الاشهاد و احتجاب الله أن لا تناله رحمته * قال ابن ماجه الى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من عاهر أمة أو حرة فولده ولد زنى لا يرث ولا يورث أي

لا يتوارثان * قال ابن أبي شيبة الى ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

*

من انتسب الى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * قال ابن ماجة الى أبي عثمان النهدي سمعت سعداً وأبا بكرة وكل واحد

منهما يقول سمعت أذناي ووعى قلبي محمداً صلى الله عليه وسلم) يقول من ادعى الى

غير أبيه وهو يعلم انه غير أبيه فالجنة عليه حرام *

قال ابن ماجة الى عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم) من أدعى الى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة