وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣١

(325)

أربعون حديثا

م جامعة في أموال م

-

قال ابن ماجة الى المقداد بن عمرو انه خرج ذات يوم الى البقيع وهو المقبرة لحاجة وكان الناس لا يذهب أحدهم في حاجة الا في اليومين والثلاثة وانما يبعر كالابل ثم دخل خربة فبينما هو جالس لحاجته اذ رأى جرداً أخرج من جحر ديناراً ثم دخل فأخرج آخر حتى أخرج بعة عشر دينار آنم أخرج طرف خرقة حمراء قال المقداد فحركت الخرقة فوجدت ديناراً فتممت ثمانية عشر ديناراً خرجت بها حتى أتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم به فأخبرته خبرها فقات خذ صدقتها ويارسول الله) قال ارجع بها لا صدقة فيها بارك الله لك فيها ثم قال لملك اتبعت يدك في الجحرقات لا يا رسول الله والذي أكرمك بالحق قال فلم يفن آخرها حتى مات وذكر ابن ماجة الى أبي هريرة وابن عباس عنه (صلى الله عليه وسلم) في الركاز الخمس وذكر الى أبي هريرة عنه (صلى الله عليه و سلم كان فيمن كان قبلكم رجل اشترى عقاراً فوجد فيها جرة من ذهب فقال اشتريت منك الارض ولم أشتر منك الذهب فقال الرجل انما بعتك الارض بما فيها فتحا كما الى رجل فقال ألكما ولد فقال أحدهمالي غلام وقال الآخرلي جارية قال فانكحا الغلام والجارية ولينفقا على أنفسهما منه وليتصدقا *

*

قال ابن ماجة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضالة المسلم حرق النار قال ابن ماجة الى التذرين جرير كنت مع أبي بالبواريج فراحت البقرة فرأى بقرة أنكرها فقال ما هذه قالوا بقرة لحقت بالبقر فأمر بها فطردت حتى توارت ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤوي الضالة الا ضال وقلت هذا بيان